الشرطة تنشر صور مطلوبين (أرشيف)

قال وزير العدل الإندونيسي يسريل ماهندرا إن بلاده تعمل على صياغة مسودة لتعديل قوانين مكافحة الإرهاب، وذلك في أعقاب الانفجار الذي وقع بالقرب من السفارة الأسترالية في جاكرتا الأسبوع الماضي.
 
وقال ماهندرا خلال مؤتمر صحفي "قوانينا الحالية لمكافحة الإرهاب غير كافية للتعامل مع كل قضايا الإرهاب" مشيرا إلى وجود ثغرات في القانون الحالي.

في تلك الأثناء ألقت الشرطة الإندونيسية القبض على رجل في إقليم جاوة الغربي يشتبه في أن له علاقة بانفجار السيارة خارج مبنى السفارة الأسترالية الذي أدى إلى مقتل تسعة أشخاص.
 
وقال قائد الشرطة الجنرال ضائي بختيار إن الرجل الذي لم يكشف عن اسمه أو متى تم اعتقاله اعترف بأنه كان مع أزهري حسان الماليزي الجنسية, وهو أحد المشتبه فيهم الرئيسيين في عملية التفجير.
 
وقد اعتقلت الشرطة سبعة أشخاص خلال اليومين الماضيين للاشتباه في أن لهم صلات بحوادث التفجير في البلاد. وأفرجت اليوم الجمعة عن ستة منهم لعدم توفر أدلة بتورطهم بحادث تفجير السفارة.
 
الانتخابات الرئاسية
من جهة أخرى أظهر استطلاع للرأي تقدم الرئيسة ميغاواتي سوكارنو بوتري في سباق الرئاسة لكن منافسها سيسيليو بامبانغ يوديونو ما زال يتفوق عليها.

وتوقع مراقبون أنه سيكون من الصعب على ميغاواتي تجاوز منافسها وزير الأمن السابق قبيل الدورة الحاسمة من الانتخابات التي ستجري يوم الاثنين في رابع دولة من حيث عدد السكان.
 
وبغض النظر عن الشخص الذي سيفوز بالمنصب الرئاسي فإن عليه أن يواجه عددا من المشاكل التي تتراوح بين وجود المليشيات المسلحة وقلة الاستثمارات الأجنبية. كما أن الظروف المعيشية وتوفير الوظائف تشكل قلقا كبيرا لمعظم الناخبين.
 
وقد أظهر الاستطلاع الذي أجري يوم الخميس من قبل مؤسسة المسح الإندونيسية أن 52.6% من الناخبين يفضلون يوديونو ونائبه جوزف كالا بينما اختار 34% ميغاواتي ونائبها هاشم موزادي، ورفض الباقي تحديد مرشحهم.
 
وقالت المؤسسة في بيان لها عن نتائج الاستطلاع "بالنظر إلى كثير من الاحتمالات, فإنه من الصعب على ميغاواتي ونائبها التغلب على يوديونو ونائبه خلال الأربعة
 أيام القادمة".
 
وأوضحت أن 75.2% من الناخبين أكدوا أن هذا هو اختيارهم النهائي، بينما قال الآخرون إنهم قد يغيروا رأيهم بشأن المرشح المفضل لديهم بحلول الـ 20 من الشهر الحالي.

المصدر : وكالات