إعصار فرانسز يجتاح مناطق فلوريدا (رويترز)

يضرب إعصار فرانسز والرياح العاتية والأمطار الغزيرة المصاحبة له شرق ولاية فلوريدا حاليا.

وأسفر الإعصار عن ألحاق خسائر مادية كبيرة وانقطاع التيار الكهربائي عن نحو نصف مليون مستهلك.

ويهدد الإعصار الذي اجتاح فلوريدا السبت ويتحرك ببطء متجها إلى الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة بإغراق شبه الجزيرة بأمطار غزيرة على مدى عدة ساعات.

وكان نحو 2.5 مليون شخص قد فروا من منازلهم قبيل وصول الإعصار الذي يعد ثاني أكبر إعصار في أقل من شهر بعد ان ضرب الولاية إعصار تشارلي والذي أسفر عن قتل 27 شخصا وسبب خسائر تقدر بنحو 11 مليار دولار.

وكانت سرعة الإعصار قد انخفضت في منتصف يوم السبت من 165 كم في الساعة الى 115 كم. إلا أن حاكم ولاية فلوريدا جيب بوش، الذي أعلن حالة الطوارئ، أعرب عن أمله في ألا يركن المواطنون إلى هدوء سرعة الرياح.

وحذر المركز الوطني للأعاصير المواطنين من أنه لا تزال هناك حاجة للتغلب على الإعصار رغم هدوه النسبي.

وطالبت السلطات المحلية سكان الولاية مغادرة المنطقة، ويعد قرار الإخلاء هو الأكبر في تاريخ ولاية فلوريدا. وقد تم نشر قوات من الحرس الوطني والشرطة لمنع حوادث السرقة.

وقال متحدث باسم شركة فلوريدا للكهرباء والإنارة إن التيار الكهربائي انقطع عن 459 ألف مشترك على الساحل الشرقي لفلوريدا، مضيفا أن هذا العدد مرشح للزيادة على الأرجح. وأكد تعذر إصلاح خطوط الكهرباء بسبب تدهور الأحوال الجوية.

وقالت وسائل إعلام محلية إن إعصار فرانسز اقتلع عدة يخوت من مراسيها والتي أخذت الأمواج تتقاذفها قبالة ساحل مقاطعة بالم بيتش.

وتسبب إعصار فرنسيس في وفاة شخصين يوم الجمعة في ناسا عاصمة جزر الباهاما. كما أطاح بأسطح المنازل واقتلع الأشجار وأعمدة الكهرباء، كما تسبب في غمر مناطق شاسعة بالمياه في الأرخبيل المؤلف من عدد من الجزر يقطنها 300 ألف شخص. كما اقتلع اليخوت من مراسيها.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش أعلن الشهر الماضي ولاية فلوريدا منطقة كوارث بعد أن ضربها إعصار تشارلي انطلاقا من الساحل الجنوبي الغربي. وكان هذا الإعصار تسبب في خسائر قيمتها ما بين 2 إلى 10 مليارات دولار، كما أدى إلى مقتل أكثر من 20 شخصا.

المصدر : الجزيرة + رويترز