إسبانيا تدعو لدور أممي رئيسي في الصحراء الغربية
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

إسبانيا تدعو لدور أممي رئيسي في الصحراء الغربية

قوات عسكرية تابعة لجبهة بوليساريو في الصحراء الغربية (رويترز-أرشيف)
أكدت إسبانيا على لسان رئيس وزرائها أهمية منح الأمم المتحدة الدور الرئيسي في الجهود الرامية لإنهاء النزاع في الصحراء الغربية وحثت الأطراف المعنية على بدء حوار بشأن المستعمرة الإسبانية السابقة.

وقال خوسيه لويس ثاباتيرو في ختام زيارة قصيرة إلى الجزائر "يتعين أن تكون الأمم المتحدة المرجع الأساسي وخريطة الطريق"، مشددا على أهمية إعطاء الأمم المتحدة السلطة الضرورية لتتولى الدور القيادي.

كما أكد ثاباتيرو أهمية قبول الدول المجاورة والمعنية بالصراع ببدء مفاوضات للمساعدة في إيجاد مخرج للنزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو، وأضاف "الطريق يتطلب كثيرا من الحوار بين كل الشركاء، على الفاعلين الرئيسيين أن يعبروا عن مواقفهم"، وردا على سؤال عن الشركاء الذين يعنيهم قال "الشعب الصحراوي أولا وقبل كل شيء، ثم المغرب وإسبانيا وفرنسا وأيضا الجزائر إذا كانت مستعدة للمشاركة".

غير أن ثاباتيرو على حد تأكيده لم يكرر طلب وزير الخارجية الفرنسي الفرنسي ميشيل بارنييه بإجراء حوار مباشر بين المغرب والجزائر، وترفض الجزائر أي مفاوضات مع المغرب بشأن الصحراء الغربية معتبرة أن النزاع ثنائي بين الرباط وجبهة بوليساريو التي تسعى للاستقلال.

وعبر وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم عن هذا الموقف خلال مؤتمر صحفي مع ثاباتيرو قال فيه "لا يمكن أن نتحدث باسم الشعب الصحراوي، الجزائر مستعدة للمساعدة في إيجاد حل سياسي يحترم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير".

يذكر أن المملكة المغربية استولت على إقليم الصحراء الغربية الغني بالفوسفات عند انسحاب القوات الإسبانية منه عام 1975، وتمكنت الأمم المتحدة من إقناع الطرفين المغرب وجبهة بوليساريو بوقف إطلاق النار عام 1991، لكنها فشلت منذ ذلك الحين في تطبيق خطة سلام تتضمن استفتاء يختار فيه سكان الإقليم بين الاستقلال والانضمام إلى المغرب بسبب خلافات الجانبين بشأن من يحق لهم التصويت.

وشملت أحدث خطة للأمم المتحدة في يوليو/تموز 2003 منح المنطقة حكما ذاتيا لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أعوام قبل إجراء استفتاء. ورفض المغرب الخطة التي رحبت بها بوليساريو والجزائر.

المصدر : رويترز