ضحايا المجزرة دفنوا في مقابر جماعية (الفرنسية)
نددت الولايات المتحدة بالمجزرة التي ذهب ضحيتها أكثر من 160 شخصا من لاجئي قبيلة التوتسي الكونغوليين في مخيم غاتومبا غرب بوروندي.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم إيريلي في بيان إن واشنطن تدين بأقسى ما يمكن من شدة الاعتداء الذي وقع الجمعة الماضي في المخيم.

ودفن ناجون من المجزرة التي ارتكبت في مخيم ترعاه الأمم المتحدة في بوروندي 163 شخصا بمن فيهم الكثير من الأطفال، في مقابر جماعية بعدما قتلوا في المجزرة.

جاء هذا الإعلان عقب إدانة مجلس الأمن الدولي أمس المجزرة، ودعا بيان صدر عنه حكومتي بوروندي والكونغو إلى المساعدة في مثول المسؤولين عن هذه المذبحة أمام العدالة.

كما ناشد الاتحاد الأوروبي المتشددين الهوتو نزع السلاح والجلوس إلى مائدة محادثات السلام.

ويأوي مخيم غاتومبا الذي شهد المذبحة يوم الجمعة الماضية 1700 لاجئ كانوا قد فروا من أحداث العنف بجمهورية الكونغو الديمقراطية في يونيو/ حزيران الماضي.

وألقى الرئيس البوروندي باللوم في الهجوم على كونغوليين عبروا الحدود، في حين ألقت رواندا باللوم على المتشددين الهوتو في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وبعضهم من المليشيات التي ارتكبت المذبحة الجماعية في رواندا عام 1994.

وفي المقابل تستضيف تنزانيا غدا الأربعاء قمة إقليمية مصغرة يحضرها رؤساء عدد من الدول الأفريقية المعنية لمناقشة المجزرة وعملية السلام في بوروندي.

وتضم القمة رؤساء جنوب أفريقيا وبوروندي وكينيا والكونغو الديمقراطية ورواندا وتنزانيا وزامبيا، إضافة إلى حضور ممثلين عن الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وكانت القمة تهدف أصلا إلى التصديق على اتفاق وضع في بريتوريا في أغسطس/آب لتقاسم السلطة بين الغالبية الهوتو والأقلية التوتسي في بوروندي.

وكان متمردون من قبيلة الهوتو البورونديون من قوات التحرير الوطنية أعلنوا مسؤوليتهم عن المجزرة لكنهم نفوا ذلك أمس، وأعلنوا مشاركتهم أسر الضحايا حزنهم.

المصدر : وكالات