أميركا تتعهد بمواصلة حربها في ذكرى هجمات سبتمبر
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:02 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

أميركا تتعهد بمواصلة حربها في ذكرى هجمات سبتمبر

بوش زعم أن غزو العراق جعل العالم اكثر امنا (الفرنسية)


تعهدت الإدارة الأميركية بمواصلة ما تسميه حربها الإرهاب، وذلك في الذكرى الثالثة لهجمات سبتمبر/ أيلول. فقد أكد الرئيس جورج بوش أن أي ضعف من جانب الولايات المتحدة في هذه الحرب خلال السنوات العشر المقبلة سيؤدي بما أسماه "مأساة في العالم".

وذكر بوش خلال تجمع انتخابي في هاتنغتن بفيرجينيا أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستحدد أيضا "كيفية تعامل أميركا مع أخطار الإرهاب المتواصلة". واعتبر أن غزو بلاده للعراق جعل الولايات المتحدة والعالم أكثر أمنا.

أما وزير الدفاع دونالد رمسفيلد فكان أكثر صراحة في تحديد هدف تلك الحرب، فقد دعا الأميركيين إلى الصمود أمام ما أسماها "الحرب الباردة الطويلة ضد الإسلاميين المتطرفين".

وبين الإنجازات التي حققتها الولايات المتحدة على حد قوله, ذكر الوزير الأميركي الإطاحة بحكم طالبان في أفغانستان والرئيس العراقي صدام حسين.

وقال رمسفيلد "إذا كان زعيم القاعدة أسامة بن لادن لا يزال حيا, فهو يقضي كثيرا من الوقت يعمل كي لا يتم القبض عليه.. فلم نشاهده على شريط فيديو منذ 2001". وأكد أن ناشطي القاعدة أصبح من الصعب عليهم أن يسافروا من بلد إلى آخر ويقوموا باتصالات وجمع الأموال وتحويلها وشراء أسلحة.

مبنى البنتاغون تعرض لهجوم غير مسبوق(رويترز-أرشيف)
من جهتها أصرت مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس على
تأكيد وجود علاقة بين حكومة صدام حسين وتنظيم القاعدة.

وأشارت في تصريح لإحدى شبكات التلفزة الأميركية إلى أن أبو مصعب الزرقاوي المعتقد في صلته بالقاعدة "كان يتحرك بحرية في بغداد" وأضافت أن هذا الرجل "هو وجه الإرهاب اليوم في العراق".

وتتعارض تصريحات الإدارة الأميركية في هذا الموضوع مع التقرير النهائي للجنة التحقيق الرسمية حول هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 الذي صدر نهاية يوليو/ تموز الماضي وخلص إلى استنتاج أن ما بين العراق والقاعدة لم يتحول أبدا إلى علاقة تعاون في الواقع العملي.

وفي السياق جددت الولايات المتحدة الجمعة دعوتها إلى المواطنين الأميركيين لتوخي الحذر في العالم أمام ما أسمته "التهديد المتواصل بوقوع أعمال إرهابية" ولا سيما من جانب تنظيم القاعدة.

دعوى ضد السعودية
إلى ذلك أعلنت سلطة الموانئ في نيويورك ونيوجيرسي التي فقدت 84 موظفا في الهجمات أنها قررت أن تنضم إلى دعوى قضائية ضد المملكة العربية السعودية، رفعتها الشركة المالكة لبرجي مركز التجارة أمام محكمة فيدرالية في نيويورك.

برجا مركز التجارة قبل لحظات من انهيارهما(رويترز-أرشيف)
وبررت سلطات الموانئ في بيان رسمي هذا الإجراء بأنها تريد أن تحتفظ بخياراتها القضائية قبل انتهاء مدة الملاحقات القضائية اليوم باعتبارها مالكة للأرض، حيث كان المركز التجاري العالمي قائما والذي دمر كليا منذ ثلاث سنوات.

وكانت شركة الاستثمارات كنتور فيتزجيرالد التي فقدت أكثر من 650 موظفا بالهجوم على البرجين قد رفعت دعوى قضائية تتهم السعودية بأنها قدمت -بطريقة مباشرة أو غير مباشرة- دعما ماديا وماليا لتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن عبر جمعيات خيرية مرتبطة بهذا التنظيم.

وطالبت الشركة بتعويضات قيمتها سبعة مليارات دولار منها 200 مليون دولار لتعويضات لم تغطها شركات التأمين.

وتذكر الدعوى بالاسم أربعة من كبار المسؤولين السعوديين اتهمتهم بالتنظيم والإشراف على شبكة من المؤسسات المالية والخيرية التي يزعم الأميركيون أنها دعمت القاعدة، وهم وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز, ووزير الدفاع الأمير سلطان بن عبد العزيز, وأمير منطقة الرياض سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الاستخبارات السابق والسفير الحالي في لندن الأمير تركي الفيصل.

المصدر : وكالات