لاجئون كونغوليون فروا من مناطق القتال في بوكافو (رويترز-أرشيف)
فر آلاف المدنيين من منازلهم شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد تجدد المواجهات بين القوات الحكومية وعسكريين منشقين.

وأوضحت الأمم المتحدة أن المواجهات دارت في محيط منطقة كاليه القريبة من بلدة بوكافو التي سيطر عليها المتمردون بقيادة الجنرال لوران نكوندا أوائل يونيو/حزيران الماضي مدة أسبوع، مشيرة إلى أن القوات الحكومية تسعى لطرد المتمردين من منطقة مينوفا التي تحصنوا بها بعد انسحابهم من بوكافو.

وقال متحدث باسم بعثة المراقبة الأممية إن المنظمة الدولية سيرت دوريات عسكرية في منطقة المواجهات لمنع تدهور الوضع. وقال عمال إغاثة دوليون إن 30 ألف مدني فروا من منازلهم في المنطقة خشية وقوع تطهير عرقي.

من جهتها نفت رواندا تقديمها أي دعم لحركة التمرد في منطقة بوكافو الشهر الماضي، كما أفاد تقرير أممي. وجاء في التقرير أن رواندا ساعدت في تجنيد مقاتلين لدعم التمرد، مما يعد انتهاكا للحظر العسكري الذي فرض العام الماضي على الكونغو الديمقراطية.

وقدم معدو التقرير أدلة تثبت تورط رواندا في دعم التمرد مثل تقديم مسؤولين روانديين لهواتف نقالة وأموال لتجنيد متمردين، وذكروا أنهم "رأوا مباشرة أو توصلوا إلى أن رواندا لم تحترم نظام العقوبات" وأنهم يملكون الوثائق التي تثبت كلامهم.

تمديد الحظر
وعلى صعيد متصل مدد مجلس الأمن الدولي الحظر المفروض على الأسلحة في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية سنة إضافية.

وأعلنت مصادر دبلوماسية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أن التصويت الذي تم بإجماع الأعضاء الخمسة عشر للمجلس, مدد الحظر الذي فرض في يوليو/تموز الماضي وينتهي اليوم الأربعاء.

وسيجدد المجلس يوم غد الخميس أيضا فترة شهرين المهمة الأممية في الكونغو والتي تنتهي يوم 31 يوليو/تموز الحالي.

وسيتيح التمديد للمهمة حتى 30 سبتمبر/أيلول القادم انتظار التقرير الذي سيصدره يوم 10 أغسطس/آب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان حول الوضع في الكونغو الديمقراطية بعد الأحداث الأخيرة في بوكافو.

المصدر : وكالات