معتقلون في القاعدة الأميركية بغوانتانامو (رويترز-أرشيف)
طالبت الصين الولايات المتحدة بالتعامل بحكمة مع مواطنين صينيين من إقليم شينغيانغ المسلم محتجزين في قاعدة خليج غوانتانامو.
 
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جانج كيو على موقع الوزارة على شبكة الإنترنت إنه يجب على واشنطن أن تتعامل مع هذا الموضوع بما يتفق مع القانون الدولي، "وألا تفعل أي شيء يضر بالتعاون الدولي ومكافحة الإرهاب".
 
يأتي ذلك في وقت تحاول فيه وزارة الخارجية الأميركية العثور على طرف ثالث لقبول المواطنين الصينيين المنحدرين من عرق اليوغور الناطق بالتركية. وقد اعتقل هؤلاء الصينيون وهم يقاتلون مع حركة طالبان وتنظيم القاعدة بأفغانستان.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن اليوغوريين المعتقلين في القاعدة الأميركية في كوبا لا يرغبون في العودة إلى الصين خوفا من التعذيب والاضطهاد.
 
ويطالب عدد كبير من اليوغوريين المسلمين البالغ عددهم 19 مليون نسمة والذين يشكلون غالبية سكان إقليم شينغيانغ الواقع في غرب الصين بمزيد من الحكم الذاتي للإقليم،  وشن بعضهم أعمال شغب وهجمات قنابل في محاولة لإقامة دولة مستقلة يطلقون عليها تركستان الشرقية.
 
وشنت الصين حملة صارمة ضد سكان الإقليم، واتهمت جماعات حقوق الإنسان الحكومة الصينية بارتكاب اعتقالات تعسفية ومحاكمات غير نزيهة وأعمال تعذيب وتمييز ديني.


المصدر : رويترز