بوش يعتبر إثارة كيري لموضوع المتفجرات دعاية انتخابية (الفرنسية-أرشيف) 
إتهم مسؤول أميركي قوات روسية خاصة بالتورط في اختفاء كميات ضخمة من المتفجرات من مستودع عراقي للذخائر قبل اجتياح القوات الأميركية للعراق العام الماضي, مرجحا أن تكون هذه المتفجرات قد أرسلت إلى سوريا أو لبنان أو إيران.
وفي هذا الصدد قال نائب مساعد وزير الدفاع جون شاو -في مقابلة نشرتها اليوم صحيفة واشنطن تايمز- إن القوات الروسية الخاصة أفرغت "بكل تأكيد" المخزن بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العراقي قبل بداية الحرب على العراق. 

وأوضح شاو أن موقع القعقاع كان يخضع لمراقبة شديدة من قبل القوات الأميركية, مستبعدا فرضية السرقة في هذه الحالة. 

وأكد المسؤول الأميركي الذي كان مكلفا في حينه بحصر أطنان الأسلحة التي تزود بها العراق من بلدان أجنبية, أن الأسلحة العراقية الأقوى كانت تفصل تلقائيا عن الأسلحة الأخرى كمدافع الهاون والقذائف والقنابل وترسل إلى سوريا ولبنان وربما أيضا إلى إيران, على حد قوله.
 
وكانت صحيفة نيويورك تايمز التي كشفت الاثنين عن اختفاء 350 طنا من المواد المتفجرة من مركز القعقاع العسكري 50 كلم جنوب بغداد أكدت نقلا عن ثلاثة شهود أن المتفجرات سرقت في تاريخ غير محدد بعد الاجتياح. 

وبحسب الصحيفة تشير هذه الروايات إلى أن عملية السرقة تسبب بها بشكل كبير, ما وصفته بالوصول والرحيل السريعين للقوات الأميركية التي لم تؤمن حماية الموقع بعدما أجبرت القوات العراقية على تركه.

بوش يدافع عن نفسه
من جهة أخرى دافع الرئيس الأميركي جورج بوش عن نفسه إزاء اختفاء هذه الكمية من المتفجرات وقال إنها اختفت قبل وصول القوات الأميركية, وانتقد المرشح الديمقراطي جون كيري لتحويله الموضوع إلى قضية انتخابية. 

واتهم بوش في كلمة ألقاها أمام الآلاف من مؤيديه في بداية حملة في بنسلفانيا وأوهايو وميشيغان المرشح الديمقراطي بالقفز فوق النتائج دون معرفة الحقائق معتبرا أن مثل هذا المرشح -على حد قوله- لايصلح أن يكون قائدا للشعب الأميركي. 

وأثار كيري اختفاء مئات الأطنان من المواد شديدة الانفجار من مستودع القعقاع قائلا إن ذلك يعد مثالا على ما وصفه بتخبط بوش في حرب العراق. 


المصدر : وكالات