مشاكل تواجه الناخبين في فلوريدا وأوهايو
آخر تحديث: 2004/10/30 الساعة 23:53 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/30 الساعة 23:53 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/17 هـ

مشاكل تواجه الناخبين في فلوريدا وأوهايو

ناخب أميركي يدلي بصوته بفلوريدا (رويترز) 
رغم الإجراءات التي اتخذتها السلطات الأميركية للحيلولة دون تكرار سيناريو الانتخابات التي جرت بولاية فلوريدا عام 2000، فإن نفس المشاكل قد تتكرر بل يبدو أن مشاكل أخرى بدأت تضاف إليها في ولايات أخرى ولأسباب مختلفة.

هذا ما دفع العديد من الناخبين إلى الإسراع في الإدلاء بأصواتهم، وهو ما تسبب في رفع نسبة التصويت المبكر في هذه الانتخابات بصورة ملحوظة.

وتتلخص المشاكل التي قد تؤدي إلى حرمان بعض الناخبين من الإدلاء بأصواتهم إلى عدم استلامهم أوراق الاقتراع خاصة الاقتراع الغيابي واستلام بطاقات التصويت، إضافة إلى نظام التصويت الآلي الحديث الذي يرى العديد من المراقبين أنه أسوأ من سابقه.

وقد بدأ معسكرا المرشحين يحثان مؤيديهم على التصويت المبكر، كما طلبا من محاميهم التجهز لأي تحد قانوني قد يواجههم نتيجة لما سيحدث يوم الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني أي يوم فرز الأصوات.

الاقتراع الغيابي
وبينما شرع عدد كبير من الناخبين في الإدلاء بأصواتهم، بدأ الحزبان الجمهوري والديمقراطي التحضير لما يخشى كثيرون أن يكون إعادة لما حدث بفلوريدا من قبل.

فقد أفادت تقارير وردت من الولاية نفسها أن المخاوف من تكرار الفوضى الانتخابية التي وقعت هناك سنة 2000 قد تعززت بسبب شكاوى متزايدة من بعض الناخبين بعدم حصولهم على أوراق اقتراع.

فقد بدأ المسؤولون الانتخابيون التحقيق لمعرفة عدد أوراق الاقتراع الغيابي (من أصل 58 ألفا) التي لم تصل أصحابها رغم تقدمهم بطلب الحصول عليها منذ أسبوعين.

في الوقت ذاته أعلنت الشرطة أنها حققت في الأمر ولم تكتشف أي انتهاكات جنائية تتعلق بهذه القضية.

كيري وبوش في إحدى مناظراتهما التلفزيونية (الفرنسية-أرشيف)

غير أن مئات الأشخاص اتصلوا بمكتب الانتخابات في بروورد لتقديم شكوى من عدم حصولهم على أوراق اقتراع تسمح لهم بالتصويت.

يذكر أن بروورد هي المنطقة التي أعطت المرشح الديمقراطي آل غور 67% من أصوات الناخبين عام 2000، وهي أكبر نسبة حصل عليها في كل البلدات التابعة لفلوريدا.

وقد أدى الضغط الكبير على خطوط الهاتف إلى تفشي الإحباط والتذمر بين بعض الناخبين الذين لم يستطيعوا الاتصال لطلب أوراقهم.

وقال المسؤولون الانتخابيون إن المشكلة تتعلق بالأوراق التي أرسلت يومي 7 و8 من الشهر الجاري، إلا أن الأعداد التي ضاعت منها ليست معروفة. وقد وجه مسؤولو بروورد اللوم إلى النظام البريدي الاتحادي.

تقول نائبة المشرف على الانتخابات إن هذا الأمر يتعدى قدراتهم الذاتية، غير أن البريد رفض التهمة الموجهة إليه معتبرا أنه ليس المسؤول عما حدث.

من جهة أخرى قال المسؤولون الانتخابيون إنه بإمكان الناخبين الذين لم يحصلوا على أوراق اقتراع أن يطالبوا بها وسيتم إرسالها لهم في البريد الليلي.

بطاقات التصويت
وفي موضوع متصل شكك الحزب الجمهوري بولاية أوهايو في شرعية تصويت حوالي 35 ألف شخص بالانتخابات الرئاسية، لأن البريد لم يجدهم في أماكن عناوينهم بسبب أن بعضهم مشرد يسكن في عناوين غير ثابتة وبعضهم يخدم في العراق والبعض الآخر يفضل تسلم رسائله عند محطة البريد.

واستغل الديمقراطيون هذه الحالة بتوجيه الاتهام إلى الجمهوريين بمحاولة حرمان الفقراء والأقليات من التصويت في أوهايو التي تعتبر إحدى الولايات الحاسمة في نتيجة اقتراع نوفمبر /تشرين الثاني القادم.

وقد أصدر قاض فيدرالي حكما لصالح الديمقراطيين الذين اتهموا الجمهوريين باستهداف الناخبين المسجلين من طرف الجماعات التي تؤيد المرشح الديمقراطي جون كيري.



المصدر : أسوشيتد برس