رئاسة مدنية لمجلس الأمن القومي التركي للمرة الأولى
آخر تحديث: 2004/10/29 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/29 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/16 هـ

رئاسة مدنية لمجلس الأمن القومي التركي للمرة الأولى

طيب أردوغان (وسط) لم يوقف محاولاته لضمان عضوية الاتحاد الأوروبي (رويترز-أرشيف)
في محاولة للوفاء بالمعايير اللازمة للانضمام للاتحاد الأوروبي, اجتمع مجلس الأمن القومي التركي الأربعاء برئاسة مدني تم تعيينه للمرة الأولى للحد من تدخل الجيش في الحياة السياسية.

وشارك يجيت ألب دوغان في الاجتماع العادي للمجلس, وهو سفير سابق عين بمنصب الأمين العام لمجلس الأمن القومي في أغسطس/آب الماضي. 

ويتخذ هذا المجلس أبرز القرارات الأمنية بالبلاد مع الزعماء السياسيين والعسكريين. ولم يتول هذه المسؤولية إلا عسكريون رفيعو المستوى داخل المجلس الذي يستخدم من قبل الجيش للتأثير على خيارات الحكومة في مكافحة التيارات الإسلامية أو الكردية الانفصالية، وعلى سياسات الدولة الخارجية. 

وقد حرمت تدابير الإصلاح المتخذة لتسهيل دخول تركيا إلى الاتحاد الأوروبي الجيش من السلطات الإجرائية بالمجلس, كما وضعت النفقات العسكرية تحت سيطرة مدنيين. 

ورأى تقرير للمفوضية الأوربية نشر يوم 6 أكتوبر/ تشرين الأول ويوصي بفتح مفاوضات لانضمام أنقرة إلى الاتحاد أن الحكومة استردت السيطرة على الجيش، رغم استمرار بعض الجنرالات بممارسة نفوذهم بفضل ما وصفته بآليات شبه رسمية متعددة. 

ودبر الجيش التركي ثلاثة انقلابات أعوام 1960 و1971 و1980، وأجبر أول زعيم حكومة إسلامية نجم الدين أربكان على الاستقالة في العام 1997. 

وأعرب العسكريون عن دعمهم لدخول تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، على الرغم من تحفظ بعضهم على عدد من الإصلاحات التي طالبت بها بروكسل.

تحفظ فرنسي
من جهة أخرى أكد رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران أن بدء مفاوضات مع تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لا يعني انضماما آليا. 

وقال إن الرئيس جاك شيراك شدد على ضرورة الإجماع في اتخاذ القرار -إذا ما اتخذ- على فتح مفاوضات الانضمام مع تركيا. 
المصدر : الفرنسية