جنود تايلنديون يفتشون سيارة فيها مسلمون (الفرنسية)
لقي ما لا يقل عن 84 من مسلمي تايلاند مصرعهم في مصادمات بين قوات الأمن ومتظاهرين بجنوب البلاد.
 
وتصاعدت حدة التوتر في جنوب تايلند حيث توجد أقلية مسلمة بعدما قامت قوات الأمن التايلندية اليوم بحملات للعثور على منظمي التظاهرة.
 
وبدأت قوات الشرطة في استجواب 300 من المتظاهرين المحتجزين في باتاني على بعد 1100 كلم جنوب العاصمة بانكوك. وتعتبر الاشتباكات بين قوات الشرطة والمتظاهرين المسلمين أمس الأعنف منذ أبريل/ نيسان الماضي.
 
وتدعي الحكومة التايلندية ذات الغالبية البوذية أن روح الانفصال في إقليم ناراثيوات تؤجج أعمال العنف بجنوب البلاد المحاذي لماليزيا، وأنها تنوي وضع خطة متكاملة لإنهاء التمرد هناك.
 
وتقول الحكومة إن عمليات العنف في الإقليم أودت بحياة 360 شخصا على الأقل منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.
 
وقال أحد القادة العسكريين إنه تم اعتقال 1300 شخص في الإقليم لاستجوابهم بينما هدد رئيس الوزراء تاكسن شيناواترا باتخاذ إجراءات شديدة ضد من أسماهم الانفصاليين.

واشتكى مسلمو الإقليم مرارا من التمييز ضدهم خاصة في قطاع التعليم وعند التقدم بطلبات للوظائف.
 
وتعيد أعمال العنف الجديدة إلى الأذهان المجزرة التي راح ضحيتها 32 شخصا في أحد المساجد بإقليم باتاني في الجنوب. وكانت الحكومة قد وصفت القتلى بأنهم مسلحون مسلمون.

وتشكل الأقلية المسلمة 10 % من سكان تايلند البالغ عددهم 63 مليون نسمة.
وتخشى الحكومة أن يصبح الجنوب المسلم مكانا تجد فيه جماعات مثل تنظيم القادة والجماعة الإسلامية المرتبطة به متسعا لتنظيم عناصر جديدة.
 
وقال تاكسن أمس في نبرة لا تخلو من التهديد "إنهم سوف يثيرون المتاعب, لذا يجب علينا اتخاذ عمل حاسم ضدهم".


المصدر : وكالات