روغوفا يتحدث في مؤتمر صحفي بعد ظهور النتائج الأولية (رويترز)

أعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا من بريشتينا الاثنين أن رابطة كوسوفو الديمقراطية التي يتزعمها رئيس الإقليم إبراهيم روغوفا فازت بالانتخابات التشريعية التي جرت السبت بالاستناد إلى النتائج الأولية.

وقال عدنان ميروفتسي المسؤول في اللجنة الانتخابية المركزية التي تشرف عليها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا, إن رابطة كوسوفو الديمقراطية فازت بنسبة 45% من الأصوات. وحصل منافسها الرئيسي حزب كوسوفو الديمقراطي برئاسة هاشم تاجي على 28%, بينما حل التحالف من أجل مستقبل كوسوفو بقيادة راموش هاراديناي في المرتبة الثالثة بنسبة 8%.

وكانت اللجنة قد أعلنت في وقت سابق تقدم حزب الرابطة بزعامة روغوفا بحصوله على 47% من الأصوات وحلول الحزب الديمقراطي بزعامة هاشم تقي في المركز الثاني بحصوله على 27% من أصوات الناخبين الذين سجلوا إقبالا بلغت نسبته 53%.

خيبة أمل
وقال رئيس بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في كوسوفو باسكال فيشي للصحافيين "ليست هذه إلا نتائج أولية وهي تحتاج بعض الوقت لكي نقوم بالتحقق ودرس الشكاوى المحتملة", مرجحا أن تكون هناك "تغييرات طفيفة لن تؤثر على النتيجة النهائية".

وأكد أنه لن يكون في إمكان حزب وحده أن يشكل حكومة, ولا بد من التفاوض لإقامة ائتلاف حكومي كما حصل بعد انتخابات العام 2001, مشيرا إلى أن "سياسة الأسرة الدولية الهادفة إلى إقامة مجتمع متعدد الإثنيات وآمن لم تتغير".

في هذه الأثناء أعرب مسؤولون أوروبيون وأطلسيون عن خيبة أملهم من مقاطعة الأقلية الصربية في كوسوفو للانتخابات.

ومعلوم أن  10 من مقاعد البرلمان الـ120 خصصت لصرب الإقليم الذين يصل عددهم إلى80 ألفا بعد رحيل 200 ألف جراء الحرب, فيما يصل عدد ألبان كوسوفو إلى 900 ألف.

ووصف وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر زعماء الصرب الذين دعوا إلى مقاطعة الانتخابات بعدم المسؤولية مرحبا في الوقت نفسه بعدم وقوع أعمال عنف أثناء الاقتراع.

وندد مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بالمقاطعة الصربية الواسعة للانتخابات، وهو ما كرره الأمين العام



حلف الناتو ياب هوب دي شيفر الذي يرابط ألف من جنوده في الإقليم مؤكدا أن الانتخابات تعد معلما بالنسبة لكوسوفو.

المصدر : وكالات