تعهد السفير المغربي لدى الأمم المتحدة محمد بن نونة بالعمل على تفادي التصويت على معاهدة تحظر الاستنساخ البشري.
 
وأعرب الدبلوماسي -الذي يرأس اللجنة القانونية لصياغة المعاهدة وهي لجنة منبثقة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة- عن قلقه من أن يؤدي التصويت في الوقت الراهن إلى انقسام الدول إلى قطبين بما يؤجل التوصل إلى حل لمشكلة الاستنساخ البشري. 

ويجمع أعضاء الأمم المتحدة على معاهدة تحظر استنساخ البشر لكنهم منقسمون بشدة حول السماح باستنساخ أجنة بشرية لاستخدامها في أبحاث خلايا المنشأ أو أبحاث مشابهة تعرف باسم الاستنساخ العلاجي.
 
وتحول خلايا المنشأ نفسها إلى خلايا أخرى عديدة ومتنوعة من خلال التحفيز الصحيح، وقد يمكن للأطباء استخدامها من خلال أنسجة أو أعضاء تالفة لاستعادة الوظائف الجسدية الإنسانية الحيوية.
 
ومن المتوقع أن تتباحث اللجنة القانونية للأمم المتحدة وأعضاؤها البالغ عددهم 199 دولة بعد غد الخميس حول الخطوط الرئيسية لمسودة معاهدة تحظر مسألة الاستنساخ البشري وهي قضية معلقة في الجمعية العامة منذ عام 2001. 

المصدر : رويترز