شرويدر وشيراك أكبر المدافعين عن انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي (رويترز)
أبدى الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الألماني غيرهارد شرويدر تأييدهما لبدء محادثات انضمام تركيا مع المفوضية الأوروبية يكون هدفها واضحا وهو التحاق أنقرة بالاتحاد الأوروبي.
 
وقال شرويدر اليوم الاثنين في مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي ببرلين قبيل لقائهما رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن اجتماع القادة الأوروبيين في 17 ديسمبر/ كانون الأول القادم يجب أن يخرج بقرار واضح ببدء مفاوضات بين تركيا والمفوضية الأوروبية بهدف واضح هو انضمامها إلى الاتحاد.
 
وأضاف شرويدر أن أمله هو أن تنضم تركيا إلى الاتحاد في أقرب وقت ممكن، لأن ذلك حسب قوله هو من مصلحة الطرفين ويخدم الاستقرار في المنطقة والعالم.
 
أما شيراك فقال إن أعز أمانيه هو أن تنتهي المفاوضات بانضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي بناء على توصيات المفوضية الأوروبية, ولكنه أضاف أن مسار المفاوضات سيكون طويلا وقد يستمر 15 عاما.
 
ويعتبر شرويدر وشيراك من أشد المدافعين عن انضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي، غير أنه في الوقت الذي تميزت فيه مواقف شرويدر بالثبات كثيرا ما خضعت مواقف الرئيس الفرنسي لحسابات سياسية داخلية جعلته يصرح بأن القول الفصل في انضمام تركيا هو من حق الشعب الفرنسي وأن فرنسا قد تعارض ذلك في أي لحظة.
 
ومن المتوقع أن يوافق القادة الأوروبيون في اجتماعهم بعد شهرين على بدء مفاوضات التحاق تركيا بالاتحاد الأوروبي، ولكن ليس واضحا بعد ما إذا كانوا سيحددون تاريخا لذلك في الوقت الذي تطالب فيه أنقرة ببدء هذه المفاوضات في حدود 2005، وهو التاريخ الذي رجحه الرئيس الفرنسي كذلك.
 
وحذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قبل وصوله برلين من أن بلاده لن تقبل بأقل من عضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي، وهو ما اعتبره مسارا لا يمكن التراجع عنه رغم ما وصفه ببعض الجهود الساعية إلى إبطاء هذا المسار.


  

المصدر : وكالات