باول طلب من الصين ممارسة نفوذها على بيونغ يانغ (الفرنسية)
طلب وزير الخارجية الأميركي كولن باول من الصين إقناع كوريا الشمالية
باستئنناف المفاوضات بشأن ملفها النووي.
 
وقال باول الذي يقوم بجولة آسيوية لإحياء المحادثات عقب لقاء مع وزير الخارجية الصيني لي دجاوسينغ إن دور بكين لا يقتصر على مجرد دور الوسيط لحل الأزمة، وإنما القيام بدور نشط في المحادثات.
 
ووصل باول الصين قادما من اليابان بعد أن حصل على تعهد الأحد من المسؤولين اليابانيين بأن طوكيو ستؤثر على بيونغ يانغ خلال المحادثات متعددة الأطراف المقرر إجراؤها الشهر القادم، معربا عن ثقته بأن الفرصة مازالت سانحة لحل الأزمة عبر المفاوضات.
 
وسيجري باول محادثات مع الرئيس الصيني هو جنتاو ورئيس الوزراء وين جياباو, قبل أن يتوجه إلى سول المحطة الأخيرة من هذه الجولة.
 
وخلال زيارته أيضا سيدعو باول الصين إلى التفكير في فتح حوار مع تايوان ويطمئنها بشأن مبيعات الأسلحة الأميركية لهذه الجزيرة.
 
وتشارك اليابان والولايات المتحدة إلى جانب الصين والكوريتين وروسيا في محادثات تهدف إلى إقناع بيونغ يانغ بالعدول عن طموحاتها النووية.
 
وسبق وأجرت البلدان الستة ثلاث جولات من المحادثات في أغسطس/آب 2003 وفي فبراير/شباط ويونيو/حزيران2004 دون أن تحقق أي تقدم، وكان يفترض إجراء لقاء رابع في سبتمبر/أيلول الماضي في بكين, إلا أن بيونغ يانغ صعدت لهجتها تجاه واشنطن وسول, معبرة عن شكوكها في جدوى الاستمرار بالمحادثات.
 
لجوء سياسي
وعلى صعيد آخر قالت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء إن مجموعة من الكوريين الشماليين الساعين للحصول على حق اللجوء السياسي دخلوا قنصلية كوريا الجنوبية في العاصمة الصينية بكين اليوم الاثنين ولكن معظمهم وقع في قبضة رجال الأمن الصينيين الذين يحرسون القنصيلة في حين لاذ آخرون بالفرار.
 
وأضافت أن الحرس اعتقلوا 11 من بين 14 شخصا دخلوا المبنى، ولكن موظفي القنصلية اصطحبوا امرأتين وصبيا إلى داخل القنصلية. وقالت الوكالة إن بعض المعتقلين تمكنوا من الهروب في وقت لاحق، وإنه لم يتضح على الفور عدد الأشخاص الذين احتجزتهم الشرطة الصينية.
 
ودخلت مجموعة مؤلفة من 20 كوريا شماليا نفس المبنى قبل عشرة أيام حيث ينتظر أكثر من 100 آخرين السماح لهم بالسفر إلى كوريا الجنوبية.


المصدر : وكالات