أبو حمزة المصري يواجه ملاحقات قضائية على خلفية طلب ترحيله لأميركا (الفرنسية)
وجه القضاء البريطاني رسميا إلى الناشط أبي حمزة المصري إمام مسجد فينسبري بارك في لندن 16 تهمة بعضها بموجب قانون مكافحة ما يسمى الإرهاب وذلك قبل ساعات من نظر طلب تسلميه إلى الولايات المتحدة.

وووجهت الشرطة للرجل تهم التحريض على القتل والكراهية العرقية وحيازة وثيقة قد تستخدم لغايات إرهابية وأيضا حيازة تسجيلات صوتية تتضمن تهديدات وتحريضا على الكراهية.

والمصري (46 عاما) محتجز بالفعل في سجن بلمارش شديد الحراسة جنوبي لندن منذ مايو/ آيار الماضي للبت في طلب تسليمه إلى الولايات المتحدة. ووجه القضاء الاتحادي الأميركي رسميا 11 تهمة إلى المصري بينها التدبير لعملية خطف رهائن غربيين باليمن في ديسمبر/ كانون الأول 1998، وتمويل إنشاء معسكر تدريب لعناصر تنظيم القاعدة في ولاية أوريغون شمال غرب البلاد الولايات المتحدة بين أكتوبر/ تشرين الأول 1999 ومطلع العام 2000.

وتعليقا على هذه التهم الجديدة قال مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن هاني السباعي إن المصري يتعرض لما وصفه بالمؤامرة المزدوجة بين الاستخبارات الأميركية والبريطانية بتوجيه اتهامات جديدة لخدمة قضية ترحيله.

وأوضح السباعي في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت أنه تم استغلال ثغرات في قانون مكافحة الإرهاب الجديد بتوجيه أي تهم ولو بسيطة خاصة وأنه لا توجد أي أدلة تثبت تورط المصري في خطف الرهائن باليمن وسبق للقضاء البريطاني تبرئته منها.

وأشار السباعي رغم ذلك إلى أن تسليم المصري إلى الولايات المتحدة لن يتم قريبا موضحا أن لديه فريق دفاع جيد وأنه يعتزم استنفاد جميع درجات التقاضي ضد أي حكم بإدانته وهذا أمر يستغرق سنوات.

وأضاف أن توجيه التهم يهدف لإرهاق أبي حمزة المصري ومحاصرته دائما بالقضايا حتى يظل مسجونا. كما اعتبر أن هذه الإجراءات تهدف لتخويف التيار الإسلامي ببريطانيا وتحقيق مكاسب انتخابية لحزب العمال قبل الانتخابات القادمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات