إيران ترفض العرض النووي الأوروبي وتستمر بالحوار
آخر تحديث: 2004/10/24 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/24 الساعة 00:44 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/10 هـ

إيران ترفض العرض النووي الأوروبي وتستمر بالحوار

الرئيس خاتمي أعلن أمس تمسك بلاده ببرنامجها النووي (الفرنسية)
 
رفضت إيران العرض الأوروبي بتزويدها التكنولوجيا النووية مقابل تخليها عن برنامج تخصيب اليورانيوم، ولكنها في نفس الوقت قالت إنها ستواصل دراسة العرض مع الدول التي تقدمت به.
 
وأوضح سيريوس ناصري عضو الوفد الإيراني، الذي يعقد اجتماعات متواصلة مع مسؤولين فرنسيين وبريطانيين وألمان في فيينا، للصحفيين "الأمر في مرحلته الأولية فقط.. يتعين أن يبحث الجانبان الأمر".
 
جاء هذا الموقف ردا على محاولة الدول الأوروبية انتزاع موافقة إيران على وقف أنشطتها النووية التي تشكل مدخلا لاتهامها من قبل الولايات المتحدة باستخدام هذه الأنشطة في المجالات العسكرية.
 
وقدمت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا المقترح -الذي يستند إلى سياسة العصا والجزرة- إلى إيران على أبواب انتهاء المدة التي حددها مجلس حكماء وكالة الطاقة الذرية لتبديد الشكوك حول برنامجها النووي بحلول 25 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل قبل أن يقرر المجلس إحالة الموضوع إلى مجلس الأمن.
 
مفاعل بوشهر النووي الإيراني (الفرنسية-أرشيف)
وحسب ما كشف عنه من المقترح فإن الأوروبيين طالبوا طهران بأن توقف على الفور تخصيب اليورانيوم ومعالجة البلوتونيوم وأن تتخلى عن بناء مفاعل نووي بالماء الثقيل.
 
وفي المقابل يتعهد الأوروبيون بمساعدة إيران على بناء مفاعل يعمل بالماء الخفيف وهو أقل فائدة في إنتاج أسلحة نووية إضافة إلى تأييد بقاء مشروع مفاعل بوشهر الروسي في إيران وقبول ضمانات روسيا بتزويد المفاعل بالوقود.
 
كما تعهد الاتحاد الأوروبي باستئناف المفاوضات مع إيران بشأن اتفاق للتجارة والتعاون. وإذا رفضت إيران العرض، فإن الاتحاد قد يوافق على الطلب الأميركي لنقل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.
 
وكانت إيران جددت اليوم عزمها على تخصيب اليورانيوم لإنتاج الوقود الضروري لمحطاتها النووية المقبلة.
 
وقال الرئيس الإيراني محمد خاتمي لدى خروجه من اجتماع لمجلس الوزراء "إذا أردنا إنتاج سبعة أو عشرة آلاف ميغاوات من الكهرباء النووية فلا يمكننا أن نعتمد على الآخرين للحصول على وقود محطاتنا النووية".
 
وأشار إلى أن الدول التي أبدت استعدادها لدعم إيران بالوقود قد تعدل عن قرارها في أي لحظة، مشددا على أن إيران يجب أن تتمكن من إنتاج الوقود بنفسها حتى لا تتحكم تلك الدول في إنتاجها للطاقة السلمية نوويا.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: