باعشير يعتبر محاكمته سياسية لإرضاء واشنطن وأستراليا
آخر تحديث: 2004/10/23 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/23 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/10 هـ

باعشير يعتبر محاكمته سياسية لإرضاء واشنطن وأستراليا

باعشير يعتبر أن وراء محاكمته ضغوطا أميركية وأسترالية (الفرنسية-أرشيف)
تبدأ في إندونيسيا يوم 28 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري محاكمة رجل الدين الإندونيسي أبو بكر باعشير بتهمة التورط في تفجيرات جزيرة بالي وفندق ماريوت في جاكرتا.

وقال أحد محامي باعشير إنه يعتبر محاكمته الجديدة سياسية وليست قانونية، متهما الولايات المتحدة وأستراليا بالضغط على إندونيسيا لإحالته إلى القضاء مجددا.

وسيحاكم باعشير أمام هيئة من خمسة قضاة بمحكمة جنوب جاكرتا حيث سيواجه تهم الادعاء العام بالتورط فيما يوصف بجرائم إرهابية، فيما يتعلق بتفجير فندق ماريوت في أغسطس/ آب 2003 الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا.

ووجه الادعاء العام أيضا لباعشير الجمعة الماضية اتهامات جنائية تتعلق بتفجيرات جزيرة بالي في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 والتي أسفرت عن مقتل نحو 202 شخص.

وذكرت مصادر قضائية أنه لا يمكن توجيه اتهامات بالإرهاب لباعشير فيما يتعلق بتفجيرات بالي بعد حكم المحكمة العليا مؤخرا برفض تطبيق قانون ما يسمى الإرهاب بأثر رجعي على المتهمين في هذه الهجمات.

وبموجب قانون الإرهاب يواجه باعشير عقوبة تصل إلى الإعدام في حال إدانته، أما القانون الجنائي فتصل أقصى عقوبة فيه إلى السجن المؤبد.

وتتهم جاكرتا باعشير (66 عاما) بأنه الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا المشتبه في علاقتها بتنظيم القاعدة، وهو ما نفاه رجل الدين مرارا.

واعتقل باعشير عقب تفجيرات بالي لكن القضاء برأه نهائيا من تهم تزعم الجماعة الإسلامية أو التورط في أعمال عنف بإندونيسيا، مشيرا إلى أنه لا يمكن إثبات أي من هذه التهم بموجب القانون الجنائي.

ولكن رجل الدين عوقب بالسجن بتهمة مخالفة قوانين الهجرة، وقبيل انتهاء العقوبة وجه الادعاء العام إليه تهما جديدة.

المصدر : وكالات