محمد خاتمي يجدد دفاعه عن حق طهران في الحصول على التكنولوجيا النووية (الفرنسية -أرشيف)

قال الرئيس الإيراني محمد خاتمي إن طهران مستعدة لتقديم ضمانات للعالم بعدم استخدام برنامجها النووي لأغراض عسكرية. لكنه أكد أن بلاده لن تجبر على التخلي عن حقها في الحصول على هذه التكنولوجيا.
 
وأوضح في تصريح للصحفيين عقب اجتماع حكومي في طهران أن الحل الوحيد لتسوية القضية النووية لبلاده هو الحوار والتوصل إلى تفاهم في هذا الموضوع.
 
وقال المحلل السياسي الإيراني محمد صادق الحسيني للجزيرة إن طهران لن تقدم ضمانات مكتوبة بهذا الصدد، لكنها ستقدم ثلاثة أنواع من الضمانات أولها إدامة تعليق تخصيب اليوارانيوم لمدة عام لتعزيز الثقة، وثانيها عدم اللجوء إلى السلاح النووي عبر استمرار عمليات التفتيش وتنفيذ البروتوكول الإضافي لاتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية، وآخرها مطالبتها بإشراف دولي على الطاقة النووية السلمية.
 
مفاعل بوشهر الإيراني (الفرنسية-أرشيف)
وأعلنت إيران أمس أنها ستواصل المضي قدما في برنامجها النووي ونفت مجددا السعي لامتلاك أسلحة نووية. وقال رئيس وكالة الطاقة الإيرانية غلام رضا أغازاد إن طهران سترفض أية مقترحات أوروبية من شأنها منع إيران مما وصفه بحقها في إكمال دورة الوقود النووي.
 
مقترحات أوروبية
وقالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في اجتماع لمجموعة الثماني الجمعة الماضية في واشنطن إنها ستتقدم خلال أيام بمقترحات جديدة إلى إيران لكي توقف نشاطات تخصيب اليورانيوم مقابل استيراد الوقود لمحطاتها النووية المستقبلية ودعمها لمفاعل إيراني يعمل بالمياه الخفيفة.
 
ومن المقرر أن تقدم الدول الغربية الثلاث غدا الخميس في فيينا إلى إيران هذه الصفقة وحوافز أخرى تشمل استئناف اتفاق التجارة بين طهران والاتحاد الأوروبي وضمانات لوقود نووي روسي.
 
وقد هددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران بنقل ملفها النووي إلى مجلس الأمن ما لم تتراجع عن تخصيب اليورانيوم.
 
وتقود الولايات المتحدة حملة دولية تتهم إيران بالسعي لامتلاك الأسلحة النووية تحت غطاء الاستخدامات المدنية للطاقة.
 
شهاب/3 يصل مداره إلى ألفي كم (الفرنسية-أرشيف)
تطوير صاروخ

وقد تزامنت هذه التطورات بشأن البرنامج النووي الإيراني مع كشف وزير الدفاع علي شمخاني عن إجراء تجربة ناجحة على نسخة مطورة من صاروخ شهاب/3 وصفتها بأنها أكثر دقة.
 
ويعتقد أن صاروخ شهاب/ 3 –الذي يصل مداه إلى 2000 كم- قادر على ضرب أهداف في إسرائيل والقواعد الأميركية في الخليج.
 
وقد دخل هذا الصاروخ الخدمة في الجيش الإيراني بتسليمه إلى الحرس الثوري في يوليو/تموز العام الماضي.
 
وتؤكد إيران أن صواريخها البالستية لأغراض دفاعية ومواجهة أي هجوم إسرائيلي أو أميركي يستهدف منشآتها النووية.

المصدر : الجزيرة + وكالات