كاسترو يشق طريقه إلى الحفل الموسيقي قبل أن يتعرض للإصابة (رويتررز)
 
أصيب الرئيس الكوبي فيدل كاسترو البالغ من العمر 78 عاما ليلة أمس بكسر في الساق وفي الذراع عقب نزوله من منصة ألقى بها كلمة مطولة في حفل تخرج أكاديميين موسيقيين في مدينة سانتا كلارا الكوبية.
 
وأعلن كاسترو أو "لكمدانتي" كما يحب الكوبيون أن يسموه، الخبر بنفسه حتى لا يعطي مجالا للشائعات، وقال وهو جالس على كرسي ببزته العسكرية الخضراء المميزة بعد أن ألقى خطابا لمدة ساعة "أعتذر لكم لأنني وقعت، وحتى لا يطلق أحد تكهنات أصبت بكسر على الأرجح في الركبة وربما في الذراع" ولكنه أوضح أن ذلك قد لا يكون مؤكدا معلنا أنه في صحة جيدة.
 
وأضاف كاسترو الذي تعده واشنطن عدوها الكبير في البحر الكاريبي وتحاول إسقاطه منذ 45 عاما وسط تصفيق حاد من آلاف الأشخاص المتحلقين حوله "تأكدوا أنني سأفعل ما بوسعي حتى وإن قرروا وضع الجبس إنني قادر على الكلام ويمكنني مواصلة عملي".
 
وطلب الزعيم الكوبي مواصلة حفل تسليم شهادات خريجي مدرسي الفنون الذي كان يحضره, قبل أن ينقل بسيارته، بدل أن يستخدم عربة الإسعاف.
 
وكان كاسترو قد زار قبل ذلك قبر زميله في النضال الثائر الأرجنتيني الكوبي أرنست تشي غيفارا الذي قتلته الـ CIA بجبال بوليفيا عام 1967 وأعيد رفاته إلى كوبا حيث دفن مع رفاقه من المناضلين في نصب تم تدشينه في 17 أكتوبر/تشرين الأول 1997 ويضم ساحة ومتحفا ومقبرة للعظماء.
 
ورافق كاسترو للنصب الصبي إليان غونزاليس الذي غرقت والدته قبل الوصول إلى فلوريدا التي كانت في رحلة لجوء إليها ثم استرده والده بعد معركة قضائية طويلة مع الولايات المتحدة. 


المصدر : وكالات