واشنطن وبغداد رفضتا إرسال قوة إسلامية للعراق
آخر تحديث: 2004/10/20 الساعة 12:19 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/20 الساعة 12:19 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/7 هـ

واشنطن وبغداد رفضتا إرسال قوة إسلامية للعراق

واشنطن وبغداد عارضتا الخطة السعودية (الفرنسية-أرشيف)
رفضت الإدارة الأميركية والحكومة العراقية خطة سعودية لإرسال قوة من دول إسلامية لحماية موظفي الأمم المتحدة خلال الانتخابات في العراق.
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان -معقبا على تقرير نشرته صحيفة أميركية- إن الحكومة العراقية لديها تحفظات حقيقية على وجود قوات من دول مجاورة كما أن قادة القوة المتعددة الجنسيات لديهم أيضا تحفظات على وجود قوات تعمل خارج سلسلة هيكل القيادة.
 
واعترضت الإدارة الأميركية على الخطة السعودية لأن القوة المقترحة لن تكون تحت قيادة أميركية حسب ما أوردته صحيفة نيوزداي أمس.
 
وأضافت الصحيفة أن ولي عهد السعودية الأمير عبد الله بن عبد العزيز حث شخصيا الرئيس الأميركي جورج بوش على الموافقة على نشر قوة من عدة مئات من الجنود من دول إسلامية للمساعدة في الإعداد للانتخابات المزمع إجراؤها في يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
وكانت السعودية قد قدمت الاقتراح في يوليو/ تموز الماضي أثناء زيارة لوزير الخارجية الأميركي كولن باول.
 
لكن عدة دول إسلامية منها إندونيسيا ومصر وباكستان أبدت فتورا إزاء الفكرة مشيرة إلى تصاعد العنف في العراق ومخاوف من احتمال عمل تلك القوات تحت قيادة أميركية.
 
وأفادت مصادر بالأمم المتحدة بأن المنظمة الدولية لم تكن مقتنعة من ضرور أن تتولى قوة من مجموعة دينية واحدة بدلا من قوة متعددة الجنسيات حماية موظفيها.
 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد سحب جميع الموظفين الدوليين من العراق العام الماضي بعد تفجيرين استهدفا مقر المنظمة الدولية في بغداد.
 
يذكر أن الأمم المتحدة تتعرض لضغوط شديدة من الولايات المتحدة والعراق ودول أخرى لإرسال موظفين على مستوى عال لانتخابات العراق المقرر إجراؤها بحلول 30 يناير/ كانون الثاني المقبل.
المصدر : رويترز