ناخبون يدلون بأصواتهم في مركز اقتراع في فلوريدا (رويترز)
 
بدأ الناخبون في ولاية فلوريدا أمس في الاقتراع قبل أسبوعين من الموعد الرسمي للتصويت في الانتخابات الرئاسية الأميركية. وعلى غرار فلوريدا, سمحت حوالي 30 ولاية هذه السنة بإجراء تصويت مبكر بهدف تجنب ازدحام يوم الانتخابات في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
 
ويقوم الناشطون في الحملة الانتخابية للمرشحين الجمهوري الرئيس جورج بوش والديمقراطي جون كيري بدعوة سكان الولاية للمشاركة المبكرة في التصويت لتفادي الإخفاق الذي حدث في الانتخابات الرئاسية السابقة.
 
وتبدو الانتخابات محتدمة من جديد في فلوريدا التي لا تزال نتيجتها المثيرة للجدل عام 2000 ماثلة في الأذهان. إذ فاز بوش في هذه الولاية بتقدم 537 صوتا فقط على منافسه الديمقراطي آنذاك آل غور بعد 36 يوما من الفوضى وتدخل المحكمة العليا.
 
وأظهر استطلاعان للرأي نشرا في نهاية الأسبوع الماضي أن المرشحين متقاربان جدا في هذه الولاية المهمة. في حين يتساوى المرشحان بحصولهما على 45% لكل منهما في استطلاعات الرأي في عموم الولايات المتحدة الأميركية وفق استطلاع  لمركز زغبي ووكالة رويترز.
 
بوش يكثف من هجومه على منافسه الديمقراطي (الفرنسية)
في غضون ذلك بدأت اللجان المعنية بتصويت المواطنين الأميركيين المقيمين والمغتربين في الخارج والذين يصوتون في العادة قبل مواطنيهم في الداخل، بفرز الأصوات.
 
وتزامن بدء الانتخابات المبكرة مع تصاعد الحملة الانتخابية لكلا المرشحين اللذين شنا هجمات عنيفة متبادلة خصوصا بشأن العراق.
 
وقال المرشح الديمقراطي كيري إن شن الرئيس بوش الحرب على العراق أضعفت الحرب على الإرهاب وجعلت الولايات المتحدة والعراق أقل أمانا من ذي قبل.
 
من جانبه رد بوش على منافسه بإصراره على الاستمرار في سياسة مهاجمة "أعداء أميركا" في معاقلهم قائلا إن سياسية كيري تقوم على الرد بعد تعرض البلاد لهجمات على غرار هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

المصدر : الجزيرة + وكالات