أميركا فوجئت بحجم التطور النووي الصيني
آخر تحديث: 2004/10/20 الساعة 09:08 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/20 الساعة 09:08 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/7 هـ

أميركا فوجئت بحجم التطور النووي الصيني

أكدت مجموعة تقارير أميركية أذيعت أمس الاثنين، أن الاستخبارات الأميركية فوجئت بالسرعة التي طورت بها الصين أسلحتها النووية في الستينيات وأن علاقتها الإستراتيجية بالولايات المتحدة لم يطرأ عليها أي تغير يذكر في الثلاثة عقود الماضية.  
   
فقد أصدر المجلس القومي للاستخبارات الذي يضع تقاريره استنادا إلى آراء أجهزة الاستخبارات المتعددة، مجموعة جديدة من التقارير التي رفعت عنها السرية بشأن الصين للفترة بين 1948 إلى 1976 وهو العام الذي توفي فيه الزعيم الشيوعي ماوتسي تونغ.
 
وتتحدث التقارير الجديدة عن السياسات الداخلية للصين والعلاقات الخارجية والاقتصاد والشؤون العسكرية.
 
وأفاد روبرت سوتينجر، المحلل المتقاعد بالاستخبارات في مقدمة لمجموعة التقارير "لم يطرأ تغير يذكر على العلاقة الإستراتيجية بين الصين والولايات المتحدة خلال الثلاثين عاما الماضية منذ كتابة التقرير السابق لهذه المجموعة".
 
وتابع قائلا "الصين ما زالت قوة نووية صغيرة لكن يعتد بها ومحصنة ضد ضربة أولى ولديها أنظمة كاملة للصواريخ قادرة على ضرب قواعد الولايات المتحدة أو الحلفاء في شرق آسيا وأسلحة قليلة ذات مدى كاف لضرب أميركا نفسها".
 
وكتب سوتينجر يقول إن السرعة التي طور بها الصينيون برنامجهم النووي "ما زالت أمرا يبعث على الدهشة".       
   
وقد ساعد عدم قدرة الصين على مواجهة القدرات الأميركية من الأسلحة التقليدية أو النووية في مضيق تايوان ودعم سوفياتي محدود في قرارها تسريع برنامجها لتطوير الأسلحة النووية.    
 
وحدث التقدم على الرغم من الضعف الكبير في الاقتصاد الصيني والفوضى المتزايدة في النظام السياسي التي أحدثتها الثورة الثقافية في ذلك الوقت.
 
يذكر أن تقريرا للاستخبارات الأميركية نشر في أواخر أغسطس/ آب عام 1964 جاء فيه أن صورا التقطت من الجو تظهر أن منشأة قرب لوب نور "في حكم المؤكد تقريبا أنها موقع للاختبارات النووية لكن من غير المرجح إجراء أي اختبار نووي قبل نهاية العام".
المصدر : رويترز