استمرار الهجمات على موظفي الانتخابات بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

قتل خمسة أشخاص بينهم اثنان من موظفي الانتخابات عندما انفجرت عبوة ناسفة في سيارة كانوا يستقلونها في ولاية باكتيكا جنوب شرق أفغانستان حسب متحدث باسم الأمم المتحدة.
 
وقال مانويل دي ألميدا إن القتلى هم "موظفان في الانتخابات وثلاثة أشخاص آخرين لم تحدد هويتهم" مضيفا أن المنطقة التي وقع فيها الحادث لا تزال تنتشر فيها الألغام والذخائر بشكل واسع.
 
وأوضح المتحدث أن لجنة الانتخابات التي تنظم أول انتخابات رئاسية في البلاد ما زالت تبحث عن معلومات حول ما إذا كان الانفجار عرضيا أم ناتجا عن هجوم مسلح.
 
وبذلك يرتفع عدد الموظفين الذين قتلوا منذ بدء عمليات التسجيل للانتخابات في مايو/أيار إلى 14 شخصا فيما جرح أكثر من 30 موظفا في هجمات استهدفت سيارات تابعة للجنة المنظمة للانتخابات ومكاتب الاقتراع.
 
تقدم كرزاي
في تلك الاثناء أظهرت نتائج الانتخابات الأولية أن الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حامد كرزاي حصل على تأييد أغلبية الذين شاركوا في أول انتخابات رئاسية تجرى في البلاد.

النتائج تشير إلى تقدم كرزاي (رويترز-أرشيف)

وحسب هذه النتائج فقد حصل كرزاي على 1.04 مليون صوت أي 62% من أصوات الناخبين، وهو الأمر الذي يضعه في مفترق طرق للحصول على الأغلبية البسيطة لحسم الانتخابات لصالحه.

وجاء يونس قانوني المنافس الأبرز لكرزاي في المرتبة الثانية حيث حصل على 17.7% من أصوات الناخبين، في حين حل عبد الرشيد دوستم في المرتبة الثالثة بنسبة 9.3%. ولغاية الآن فقد تم عد الأصوات في 29 من أصل 34 ولاية أفغانية.

لكن قانوني الذي تولى حقيبتي الداخلية والتعليم في عهد كرزاي رفض هذه النتائج، مؤكدا أنه يمتلك أدلة على أن عملية تزوير منظمة حدثت خلال الانتخابات. وقال "لو كان كرزاي صديقي القديم قد فاز بالانتخابات بعدل وشفافية لكنت أول من يهنئه ويقف إلى جانبه"، واستدرك قائلا "لكن إذا كانت نتائج الانتخابات مزورة، فإن شرعية الانتخابات تصبح موضع شك".

وكان مراقبون ومسؤولون أفغانيون قد أكدوا وقوع بعض المشاكل في العملية الانتخابية، خاصة فيما يتعلق بالحبر الذي وضع على أيدي الناخبين لضمان عدم الإدلاء بأصواتهم أكثر من مرة، كما قال معارضو كرزاي إن هناك صناديق انتخابية ملئت سابقا بالأوراق لصالح كرزاي.

وكانت أغلبية منافسي كرزاي في الانتخابات قد اشتكوا منذ اليوم الأول لبدء العملية الانتخابية من حدوث عمليات تزوير، وهددوا بمقاطعة الانتخابات.

المصدر : وكالات