المهاجرون غير الشرعيين مشكلة أوروبية (الفرنسية-أرشيف)
أقر وزراء داخلية كل من إيطاليا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا الاثنين بوجود خلافات حول مشروع مراكز استقبال المهاجرين النازحين من شمال أفريقيا رغم تأكيدهم تحقيق تقدم في مجال مكافحة ما يسمى الإرهاب.

ورفض وزير الداخلية الإيطالي جيوزيبي بيزانو في مؤتمر صحفي بمدينة نابولي الإيطالية أثناء تطرقه للاقتراح الإيطالي الألماني بشأن تلك المراكز، وصفها بالمعسكرات قائلا إنها مراكز "لا تخص سوى الأشخاص الذين سيبعدون لبلدان العبور بعد توقيفهم في عرض البحر".

غير أن وزير الداخلية الفرنسي دومينيك دو فيلبان رفض هذه المعسكرات أو مراكز الاستقبال رغم تأكيد بلاده ضرورة معالجة مشكلة الهجرة غير الشرعية وتأييد إيجاد مقاربة شاملة لها.

كما عارض وزير الداخلية الإسباني خوسيه ألونسو الاقتراح الإيطالي الألماني "لأسباب إنسانية"، معتبرا أن "هذه المراكز ليست مفيدة كثيرا"، ولم تتغير المواقف في هذا الشأن في نهاية القمة غير الرسمية التي عقدت لهذا الغرض.

وبشأن مكافحة الإرهاب قرر الوزراء فرض الحصول على بصمات الأصابع في جوازات السفر. وقال الوزير الإسباني إنه اعتبارا من عام 2006 ستكون بصمات الأصابع ضرورية في جوازات السفر.

وذكر الوزير الفرنسي أنه تم اتفاق الوزراء الخمسة على "تبادل منهجي" للوائح من وصفوهم بالإسلاميين المتطرفين والجهاديين الذين ترددوا على معسكرات التدريب في أفغانستان والعراق والشيشان. وحتى الآن كان تبادل هذه المعلومات محدودا وعملت به فرنسا مع كل من ألمانيا وإسبانيا.

كما اتفق وزراء مجموعة الخمس على ضرورة التعاون بشكل ملموس في مجال مكافحة ما يسمى الإرهاب. وشددت فرنسا على مسألة التمويل واعتبرت اليوروبول آلية مناسبة لتحقيق هذا الأمر.



المصدر : الفرنسية