الجيش الهندي في حربه مع المتمردين الماويين (الفرنسية-أرشيف)
بدأت اليوم الأحد الجولة الثالثة من المفاوضات بين المتمردين الماويين والسلطات في إحدى ولايات الجنوب الهندي رغم الخلاف بين المتفاوضين بشأن الهدنة وطلب الحكومة من المتمردين إلقاء أسلحتهم.
 
وتتقدم هذه المفاوضات التي بدأت يوم الجمعة ببطء بين الماويين وحكومة ولاية أندرا براديش.
 
وكان وزير داخلية الولاية جانا ريدي قال في رد على طلب المتمردين اتفاقا مكتوبا بالهدنة إن حكومته لا يمكن أن توقع أي اتفاق "مع من يرفضون القانون ويتحدون الدستور".
 
وذكر ريدي أنهم لم يعقدوا سوى جلستين من المفاوضات وقد أصبح كل طرف منهم يفهم وجهة نظر الطرف الآخر، مشبها خلافاتهم بالخلافات بين الزوجين التي تحل دائما في النهاية مهما طال الخلاف.
 
ومن الجدير بالذكر أن ريدي -وهو أحد اليساريين في البرلمان- بدأ فور انتخابه في مايو/ أيار الماضي بالضغط من أجل بدء المفاوضات مع المتمردين، وتوصل معهم إلى هدنة شفهية أدت إلى رفع الحكومة الحظر عن مجموعة مقاتلي الشعب (الماويين) في يوليو/ تموز الماضي تمهيدا لبدء مفاوضات نهائية.
 
وذكر أحد الرسميين أن حكومة الولاية لا يمكن أن توقع أي اتفاق مكتوب قبل الرجوع إلى الحكومة الاتحادية لأن النظام والقانون من اختصاص الحكومة المركزية حسب الدستور.
 
ويبقى طلب الحكومة من المتمردين إلقاء أسلحتهم نقطة خلاف رئيسية يرفضها الماويون. ومع ذلك يتمسك الطرفان بمبدأ التفاوض رغم الخلاف بينهما في عدة مسائل كتوزيع الأراضي على الفقراء ومنع بيع الخمور التي يرى المتمردون أنها تزيد الفقراء فقرا.
 
يشار إلى أن أكثر من ستة آلاف شخص بينهم نحو ألف شرطي لقوا حتفهم منذ بدء التمرد عام 1960 في هذه الولاية الزراعية التي انتحر فيها مئات من المزارعين تحت وطأة الديون.

المصدر : رويترز