دويلفر زعم في تقريره أن العراق منح فرنسا نحو 15% من مجمل العقود (رويترز-أرشيف)
رفض الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ما ورد من اتهامات في تقرير خبير الأسلحة الأميركي تشارلز دويلفر لروسيا وفرنسا من أنهما كانتا على استعداد لتخفيف العقوبات على نظام صدام حسين مقابل الحصول على عقود نفطية.

وقال أنان في مقابلة مع إحدى محطات التلفزة الأوروبية إن تلك المزاعم غير معقولة، معتبرا أن تكتيك نظام صدام أو وعوده بمنح عقود نفطية لشركات من روسيا أو فرنسا أو الصين ما كان لها أن تنجح لأن حكومات هذه الدول لا يمكن أن تسمح لنفسها بأن ترتشي.

وجاء في تقرير دويلفر الذي نشر مؤخرا بواشنطن أن أجهزة الاستخبارات العراقية سعت إلى رشوة عدد من الدول عبر عقود لتصدير النفط.

وقال التقرير إنه تم التركيز على شخصيات نافذة في روسيا وفرنسا كون البلدين يشغلان مقعدين دائمين في مجلس الأمن الدولي.

واعتبر تقرير دويلفر أن العراق منح فرنسا اعتبارا من يونيو/ حزيران 2000  نحو 15% من مجمل العقود التي أبرمت في إطار برنامج "النفط مقابل الغذاء".

المصدر : الفرنسية