الزعيم القبلي الباكستاني عبدالله محسود أصبح مطاردا بقوة (الفرنسية-أرشيف) 
كثفت القوات الباكستانية عملياتها لاعتقال أحد عناصر القاعدة المتهم بتدبير اختطاف اثنين من المهندسين الصينيين بإقليم وزيرستان حيث يتحصن عناصر التنظيم الهاربين من أفغانستان.

وقالت مصادر باكستانية مسؤولة إن القوات الحكومية تسعى لاعتقال الزعيم القبلي عبدالله محسود الذي يقف وراء عملية اختطاف المهندسين الصينيين ويوفر المأوى لعناصر القاعدة التي فرت من أفغانستان بعد الاجتياح الأميركي لها.

يشار في هذا الصدد إلى أن محسود هو أحد عناصر القاعدة المفرج عنهم من معسكر غوانتانامو في شهر مارس/ آذار الماضي بعد 25 شهرا قضاها هناك.
 
وكانت عملية اختطاف المهندسين الصينيين قد انتهت أمس الخميس نهاية دامية حيث لقي أحدهما مصرعه مع خمسة من الخاطفين.

وقد أجرى الرئيس الباكستاني برويز مشرف اتصالا هاتفيا بنظيره الصيني في أعقاب المحاولة الدامية لتحرير الرهائن, حيث تعهد بالقبض على كل من له صله بالحادث و"معاقبته أشد العقاب".

وقال مشرف أيضا إن العقل المدبر لعملية اختطاف الرهائن سيتم تعقبه بلا هوادة وتعهد في الوقت نفسه باتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية أرواح العاملين الصينيين في باكستان.

في هذه الأثناء يستعد الرهينة الصيني الذي تم تحريره في الهجوم على وزيرستان للعودة إلى بكين في وقت لاحق اليوم الجمعة. 

المصدر : الفرنسية