أسرى القاعدة وطالبان في غوانتانامو (أرشيف)
طالب الادعاء العام في واشنطن القضاء الأميركي برفض دعاوى قدمها 12 محاميا يدافعون عن معتقلين في غوانتانامو ضمن إطار الحرب على ما يسمى الإرهاب.
 
وكان وكلاء الدفاع عن 63 معتقلا قد قدموا شكوى إلى المحكمه الاتحادية في واشنطن احتجاجا على بطء الإجراءات القضائية كما أفادت مصادرهم.
 
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتقدم بها وكلاء الدفاع بشكوى قضائية منذ أن قررت المحكمة العليا في يونيو/ حزيران الماضي أن على الحكومة الأميركية تبرير إبقاء 540 معتقلا أجنبيا في غوانتانامو.
كما احتج وكلاء الدفاع الذين وكلوا بواسطة العائلات أو مصادر خارجية أخرى, على الحد من حريتهم في التواصل مع موكليهم من رعايا البحرين والكويت وبريطانيا. 
 
وقال توم ويلنر وكيل الدفاع عن 12 معتقلا كويتيا "لدينا معتقلون يرزحون في السجن منذ ثلاث سنوات ولا نريد أي تأخير إضافي".
يذكر أن غالبية معتقلي غوانتانامو ما زالوا في السجن منذ انتهاء حرب أفغانستان نهاية العام 2001 وبداية العام 2002, بدون محاكمة وبدون أن يتمكن وكلاء الدفاع من الاجتماع بهم. وأكد العديد منهم أنهم تعرضوا لتعذيب جسدي، وهو ما تنفيه بشدة السلطات الأميركية. 

يشار إلى أن السلطات الأميركية أفرجت حتى الآن عن 146 معتقلا من غوانتانامو وأعادت 56 شخصا إلى موطنهم الأصلي.

المصدر : وكالات