رجال فرقة مكافحة الإرهاب يحيطون بقبلان
أثناء دخوله محكمة جنايات إسطنبول (رويترز) 

وجهت تركيا اتهامات لمحمد قبلان -المعروف باسم خليفة كولون- بمحاولة قلب نظام الحكم بالقوة بعد يوم واحد من ترحيله من ألمانيا.
 
وأمرت محكمة جنايات إسطنبول اليوم الأربعاء بوضع قبلان في الحجز الاحتياطي بناء على لائحة اتهامات وجهت له غيابيا وتتهمه بمحاولة قلب نظام الحكم العلماني بالقوة.
 
وحددت المحكمة يوم 20 ديسمبر/ كانون الأول كموعد لجلسة الاستماع الأولى في محاكمة قبلان (51 عاما) المتهم بتدبير هجوم على ضريح مؤسس الدولة العلمانية الحديثة بتركيا مصطفى كمال أتاتورك عام 1998, إضافة إلى اتهامه عام 1997 بإرسال خطابات إلى أعضاء البرلمان يعلمهم فيها بأنه أقام دولة إسلامية في البلاد.
 
ازدراء المحكمة
وخلال جلسة الاستماع إلى التهم رفض قبلان الوقوف، وهو ما دعا القاضي لإنذاره بأن سلوكه يعد عدم اعتراف  بالمحكمة وازدراء لشرعيتها.
 
وعندما أبلغه القاضي أن تكرار التصرف هذا خلال جلسة الاستماع المقبلة سيؤدي إلى طرده من القاعة, رد قبلان بأنه يجد صعوبة في الوقوف لشعوره بالتعب بعد أن قضى ليلة في مركز الشرطة إثر ترحيله من ألمانيا.
 
وكان قبلان قد أحضر في وقت سابق إلى قاعة المحكمة تحت حراسة فرقة مكافحة الإرهاب بعد معركة طويلة مع القضاء الألماني على خلفية تزعمه لمنظمة "دولة الخلافة "وإصداره أمرا بقتل أحد خصومه.
 
ورحلت السلطات الألمانية قبلان المقيم في ألمانيا منذ العام 1983 إلى تركيا على متن طائرة خاصة استأجرت خصيصا لهذا الغرض.
 
وحظرت ألمانيا تنظيم "دولة الخلافة" الذي يهدف إلى إقامة دولة إسلامية في تركيا يديرها خليفة المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001.


المصدر : الفرنسية