جون فروندي أثناء حملته الانتخابية (الفرنسية)
اتهم حزب الجبهة الديمقراطية الاشتراكية المعارض في الكاميرون الحكومة بتزوير الانتخابات الرئاسية التي جرت في البلاد يوم الاثنين الماضي عبر توزيعها آلاف البطاقات الانتخابية على أنصار الرئيس بول بيا.
 
ودعا الحزب –الذي كان مرشحه جون فروندي أقرب المنافسين للرئيس الحالي- في بيان له الحكومة إلى إلغاء الانتخابات الرئاسية.
 
وكرر شكاوى قدمها الحزب في وقت سابق تشير إلى أن الحبر المستعمل في اختيار الناخب لمرشحه كان سهل المسح، وأنه تم إزالة هذا الحبر والسماح لأنصار الرئيس بالتصويت عدة مرات.
 
ولم يصدر أي تعليق من الحكومة على الاتهامات، لكن مسؤولي اللجنة الانتخابية أكدوا في وقت سابق أن الانتخابات ستجرى بشفافية.
 
وتأتي اتهامات المعارضة الكاميرونية فيما أعلن وزير إدارة الأراضي الكاميروني مارافا حميدو يايا المسؤول عن الانتخابات، مساء أمس الثلاثاء فوز الرئيس بول بيا في الانتخابات الرئاسية بعد فرز معظم أصوات الناخبين في تسعة من عشرة أقاليم في البلاد.
 
وقال في تصريح تلي على الصحفيين إن مرشح التجمع الديمقراطي للشعب الكاميروني الحاكم تصدر نتائج الانتخابات حل وراءه على التوالي مرشح الجبهة الديمقراطية الاشتراكية ومرشح الاتحاد الديمقراطي الكاميروني، فيما حصل المرشحون الـ 14 الآخرون على نتائج ضئيلة جدا. وأشار الوزير إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات تراوحت بين 80 و85%.
 
وكانت الحملة الانتخابية تميزت بجدال بين الرئيس بيا (71 عاما) الذي دافع عن الاستمرارية والاستقرار, وبين جميع المرشحين الآخرين الذين انتقدوا "الفساد" و"الإفلاس الاقتصادي" الذي تميز به حكمه المستمر منذ 22 عاما.
 
وتولى بيا الحكم عام 1982 وفاز في أول انتخابات رئاسية متعددة الأحزاب عام 1992 لكن تلك الانتخابات قوبلت بانتقادات دولية. وقد أعيد انتخاب بيا لفترة رئاسية ثانية عام 1997 في انتخابات قاطعتها أحزاب المعارضة الرئيسية التي اتهمته بالتزوير.


المصدر : وكالات