نفت الولايات المتحدة أن تكون مبادرة الأمن البحري الإقليمي ذريعة للسيطرة على مضيق ملقا مثلما تخشى الدول المطلة عليه.

 

وقال المستشار السياسي في السفارة الأميركية بماليزيا توماس دوتون على هامش مؤتمر حول الأمن البحري بالعاصمة كوالالمبور إن مساهمة السفن الحربية الأميركية في حراسة الممر المائي تهدف إلى تحسين الأمن، وهي على سبيل المساعدة وليست جزءا من المبادرة "التي ستحترم سيادة الدول المطلة على المضيق".

 

وكانت ماليزيا وإندونيسيا –الدولتان المطلتان على المضيق بالإضافة إلى سنغافورة- قد أبدتا موقفا حذرا من المبادرة الأميركية التي تقولان إنها تنتقص من سيادتهما على مياه المضيق، خاصة أن أغلب هذه المياه إقليمية وليست دولية.

 

وقال وزير الدفاع الماليزي نجيب عبد الرزاق خلال المؤتمر إن حماية المضيق تقع على عاتق الدول المطلة عليه، في تلميح صريح إلى عدم حاجة هذه الدول إلى المساعدة الأميركية.

 

ويعتبر مضيق ملقا الذي يبلغ طوله 100 كلم أحد أهم الممرات المائية في العالم، إذ يتحكم في ثلث التجارة العالمية. وقد ازدادت أهميته بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة بسبب مخاوف من هجمات على سفن الشحن، خاصة أنه يصرّف أغلب حاجات آسيا من النفط ويؤدي إغلاقه إلى أن تسلك السفن طريقا التفافيا طوله 1000 كلم عبر شرق مجموعة الجزر الإندونيسية.

المصدر : رويترز