صناديق الانتخابات نقلت تحت حراسة مشددة إلى ثمانية مراكز إقليمية للفرز (الفرنسية) 

نقلت اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية في أفغانستان صناديق الاقتراع إلى ثمانية مراكز إقليمية حيث سيتم عد البطاقات الانتخابية ثم خلطها لبدء عمليات الفرز اليدوي اعتبارا من اليوم الاثنين.

ونقلت المروحيات والسيارات والحمير صناديق الاقتراع إلى مراكز الفرز الأقليمية، وأفادت أنباء بهجوم استهدف قافلة لنقل الصناديق في أوروزغان مما أسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الشرطة الأفغانية قبل أن تتدخل القوات الأميركية لحماية الموكب.

وتوقعت الأمم المتحدة أن تستغرق عمليات الفرز نحو ثلاثة أسابيع، في كابل اعتبرت مجموعة المراقبين الدوليين الرئيسية وتضم 2300 فرد أن الانتخابات الرئاسية جرت "في جو ديمقراطي إلى حد ما".

واعتبر رئيس بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لمراقبة الانتخابات روبرت باري أن "الطلب الذي تقدم به مرشحون لإلغاء الانتخابات غير مبرر". وأضاف أن مجمل العملية كانت منظمة بشكل باهر لكنه لم يصفها مع ذلك في هذه المرحلة "بالحرة والنزيهة".

إلا أن المتحدث باسم الأمم المتحدة مانويل دي ألميدا سيلفا أعلن أن اللجنة الانتخابية تبحث عن آلية لإجراء تحقيق بعد دعوة مجموعة من المرشحين للانتخابات إلى إلغاء الاقتراع الذي شابته مخالفات, بحسب رأيهم.

وقال المتحدث في مؤتمر صحفي أمس إن أعضاء في اللجنة المؤلفة من ممثلين عن السلطات الأفغانية والأمم المتحدة اجتمعوا الأحد لبحث هذه المسألة.

كرزاي أشاد بالإقبال الكبير على التصويت (الفرنسية)
كرزاي يدافع
وطالب 14 مرشحا بإلغاء الانتخابات, مشيرين إلى أن عمليات تزوير عديدة شابتها وإلى أن الحبر الذي كان يفترض أن يبقى على أصابع الناخبين بعد أخذ بصماتهم تجنبا لإقدامهم على الاقتراع أكثر من مرة كان قابلا للإزالة.

وكان هناك أيضا نقص في صناديق الاقتراع والأوراق في عدد من المناطق, الأمر الذي عزاه المرشحون إلى خطة منظمة من أجل تخفيض عدد الأصوات المعارضة للرئيس الحالي حامد كرزاي.

وقد أعلن الرئيس كرزاي أن عددا من المرشحين تراجعوا عن طلب إلغاء الانتخابات وأبدوا استعدادا لقبول ما وصفه بنتائجها الشرعية. وأعرب كرزاي في مؤتمر صحفي عن أمله أن يتبع بقية المرشحين النهج نفسه لإعطاء الفرصة لعمليات فرز الأصوات، مشيرا إلى سعادته بإقبال ملايين الناخبين الأفغان على الإدلاء بأصواتهم.

من جهة أخرى, أظهرت تقديرات اللجنة الانتخابية وجود إقبال كبير للاجئين الأفغان بباكستان على عميلات التصويت حيث صوت نحو 850 ألف لاجئ بنسبة 80%، بينما بلغت نسبة الإقبال نحو 40% من الناخبين الأفغان الذين يعيشون في إيران.

مواقف دولية
وفي واشنطن أقرت مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس بأن صعوبات تخللت تنظيم الانتخابات الرئاسية في أفغانستان، معتبرة أن هذه الصعوبات لا تؤثر -على حد قولها- على شرعية الانتخابات.

كما اعتبر رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز أن الانتخابات الرئاسية الأفغانية ستفتح الطريق لمستقبل أفضل لأفغانستان، وأعرب عن اعقاده بأن الرئيس حامد كرزاي عنصر استقرار في بلاده.

المصدر : وكالات