لافروف (يسار) مع خرازي (الفرنسية)

أعلنت روسيا اليوم الأحد معارضتها نقل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي باعتباره أمرا سابقا لأوانه.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الإيراني كمال خرازي في طهران إن أي سيناريو لا يكون بناء من وجهة نظر موسكو يعد أمرا سابقا لأوانه ويمكن أن يكون غير مثمر كذلك.

وجاءت أقوال لافروف هذه ردا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا ستستخدم حق النقض في مجلس الأمن إذا قررت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن.

وكانت إيران رحبت أمس باقتراح طرحه السيناتور جون إدواردز المرشح لمنصب نائب الرئيس الأميركي مع جون كيري لحل الخلاف حول برنامج طهران النووي.

ويتضمن اقتراح السيناتور إدواردز تزويد إيران بالوقود النووي لتوليد الطاقة إذا ما تخلت طهران عن قدرتها على تصنيع الوقود, وإذا رفضت طهران العرض فإن ذلك سيكون دليلا على نيتها صناعة قنبلة نووية.

ورغم رفض إيران في وقت سابق للاقتراح خشية تعريض برنامجها النووي لخطر الاعتماد على إمدادات من الخارج فإنها عادت وقبلت به, في تحول واضح في سياستها إزاء هذه القضية.

فقد قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران حسين موساويان إن طهران ستعيد النظر في الاقتراح. وأوضح أن بلاده رفضت العرض لأنها لم تكن متأكدة مما إذا كان مجرد جزء من الحملة الانتخابية أم أنه عرض جاد.

وأضاف أن بلاده ترحب بأي اقتراح إيجابي من أي مرشح أميركي وهي مستعدة لدراسة المقترحات البناءة من الأميركيين. غير أن المسؤول الإيراني أكد أهمية السماح لبلاده بمتابعة برنامجها النووي باعتبارها دولة موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي.

وخلافا لطروحات معسكر كيري لا ترى إدارة الرئيس جورج بوش الجمهورية أي جدوى من تقديم حوافز لإيران، وترى بالتالي ضرورة إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن من أجل فرض عقوبات على طهران.

المصدر : الجزيرة + وكالات