إجراءات أمنية مشددة على المسافرين الراغبين بدخول الولايات المتحدة (الفرنسية)
طالب وزير الخارجية البرازيلي ثيلزو أموريم من نظيره الأميركي كولن باول إعفاء البرازيليين من إجراءات أمنية تهدف إلى مكافحة ما يسمى الإرهاب.

وقال أموريم في اتصال هاتفي مع باول إنه ما دام بإمكان الولايات المتحدة أن تعفي دولا بعيدة من إجراءات الأمن الجديدة فبإمكانها أن تعفي دولة من الأميركيتين مثل البرازيل.

ومن جانبها قالت وزارة الخارجية الأميركية بعد المحادثة الهاتفية إن الحكومتين ستواصلان بحث هذه القضية.

وكانت واشنطن قد قررت يوم الاثنين الماضي أخذ بصمات وتصوير الزائرين الأجانب الذين يحتاجون إلى تأشيرة لدخول الولايات المتحدة، غير أن هذا القرار لا ينطبق على مواطني 27 دولة أغلبها من أوروبا.

وردا على ذلك أمر قاض اتحادي برازيلي بأخذ بصمات وتصوير كل الأميركيين، ودافع أموريم عن هذا الإجراء بقوله إنه يأتي في سياق المعاملة بالمثل. غير أن واشنطن أكدت أن الخطوة البرازيلية تهدف إلى معاقبة الأميركيين، وطالبت بتغيير طريقة أخذ البصمات بالحبر التي قالت إنها سببت تعطيلا للمسافرين الأميركيين بينما النظام الأميركي رقمي بأكمله.

وقال باول قبل أن يجري المكالمة الهاتفية مع نظيره البرازيلي "نحن نفعل هذا مع كل القادمين إلى الولايات المتحدة في حين خص قاض في البرازيل الأميركيين تحديدا.. ما نطلبه ليس منافيا للعقل بدرجة مروعة".

وقال وزير برازيلي طلب عدم نشر اسمه إن الإجراءات الأميركية تندرج في إطار تطبيق إجراءات هجرة أكثر صرامة، غير أن الحكومة البرازيلية لا ترغب في إفساد علاقاتها الطيبة مع الولايات المتحدة بسبب قضية من غير المرجح على الإطلاق أن تغير فيها واشنطن موقفها. وفي نفس الوقت لا يريد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا التراجع عن إجراءات يلقى تطبيقها تأييدا واسعا.

المصدر : الجزيرة + وكالات