كشف مسؤول ماليزي أن بلاده تتعاون مع أجهزة المخابرات الأميركية والبريطانية في إجراء تحقيق حول إمداد برنامج الأسلحة النووي السري لليبيا بأجزاء مهمة من المعدات التي يوفرها وسطاء بالسوق السوداء.

وقال المسؤول إنه عثر على أجزاء من وحدة للطرد المركزي من ماليزيا على متن سفينة شحن متجهة إلى ليبيا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وأضاف أنه "سيتبين في وقت لاحق تورط دول أخرى مع اكتشاف مزيد من الخيوط"، غير أنه رفض ذكر المزيد من التفاصيل عن مجريات التحقيق.

وتستخدم وحدات الطرد المركزي في تخصيب اليورانيوم بالمفاعلات النووية أو مع المواد الانشطارية لتصنيع قنابل.

وماليزيا ليس لديها برنامج للأسلحة النووية، وتدير الحكومة المعهد الماليزي للتكنولوجيا والبحوث النووية الذي يركز بصورة أساسية على التطبيقات الصناعية والطبية.

وأعلنت ليبيا الشهر الماضي أنها ستتخلى عن برنامج أسلحة الدمار الشامل وستسمح بعمليات تفتيش مفاجئة لمنشآتها النووية، وتؤكد لندن أن طرابلس كانت تقترب من صنع قنبلة نووية، ووصف مسؤولون أميركيون برنامج ليبيا بأنه أكثر تقدما بكثير مما كان يعتقد. وقال البيت الأبيض إن ليبيا حصلت على معلومات تكنولوجيا نووية من باكستان.

غير أن وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد نفى بالأمس احتمال تورط علماء باكستانيين في نقل تقنية نووية إلى ليبيا، وكانت واشنطن قد ذكرت في وقت سابق أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف أمر بفتح تحقيق دقيق في هذه الاتهامات.

المصدر : رويترز