أمروزي مقتادا لقاعة المحكمة (رويترز-أرشيف)
أقرت المحكمة العليا الإندونيسية حكم الإعدام الصادر في أغسطس/ آب الماضي على الناشط الإسلامي الإندونيسي أمروزي المتهم بمشاركته في اعتداء بالي الذي أسفر عن سقوط أكثر من مائتي قتيل معظمهم من السياح الأجانب في أكتوبر/ تشرين الأول 2002.

وبعد قرار المحكمة العليا اليوم لم يعد ممكنا إلغاء حكم الإعدام رميا بالرصاص الذي ثبتته محكمة الاستئناف في سبتمبر/ أيلول، إلا إذا تمت مراجعة القضية أو بعفو رئاسي، وأوضح أحد محامي الدفاع عن أمروزي أنهم سينصحون موكلهم بطلب إعادة النظر في الإجراءات القضائية.

ويتهم أمروزي بشراء الشاحنة والمواد الكيميائية التي استخدمت في هجمات بالي التي استهدفت مطعما ومرقصا في وسط الحي السياحي بالمدينة، ونسبت الهجمات إلى الجماعة الإسلامية في آسيا المتهمة بالارتباط مع تنظيم القاعدة.

وقد اعتقل على خلفية هذه القضية 36 شخصا حكم على ثلاثة منهم بالإعدام وصدرت أحكام على اثنين آخرين بالسجن مدى الحياة للاعتقاد بمشاركتهم في الهجوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات