الكشميريون يصفون اتفاق الحوار بأنه تفريط في كشمير (أرشيف)
استنكرت بعض الأحزاب الكشميرية عدم تضمن الاتفاق الهندي الباكستاني ما يشير إليها كطرف في المحادثات المنتظرة بين البلدين.

وكانت الهند وباكستان اللتان تملكان أسلحة نووية توصلتا إلى اتفاق مهم الثلاثاء لبدء محادثات رسمية تأملان أن تسفر عن تسوية خلافهما بشأن كشمير الذي وضعهما على شفا حرب رابعة قبل عامين.

وأكدت أحزاب كشميرية رفضها القاطع للاتفاق الذي لم يتضمن تعريفا واضحا لمفهوم الإرهاب. وتوعد حزب المجاهدين وهو من أكبر الأحزاب الكشميرية والذي يتخذ من الشطر الباكستاني من كشمير مقرا له بمواصلة الهجمات على القوات الهندية.

وقال سيد صلاح الدين زعيم الحزب "لن نعلن وقف إطلاق النار قبل أن تقبل الهند بوضع كشمير كولاية متنازع عليها وتعد بحل المشكلة طبقا لرغبات شعبها وتطلق سراح جميع السجناء وتوقف حملات القمع وتسحب جيشها إلى الثكنات".

كما اعتبر العديد من أحزاب المعارضة الباكستانية أن الاتفاق تفريط في قضية كشمير المحورية.

غير أن تحالف مؤتمر حرية كل الأحزاب الكشميري رحب بالتقدم الذي تحقق في لقاء الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيس الوزراء الهندي أتال بيهار فاجبايي. وقال عبد الغني بات المتحدث باسم المؤتمر الذي يضم عددا من الجماعات الكشميرية "نرحب بتحركات السلام. الآن بدأت الهند وباكستان تنظران إلى شعب كشمير".

وفي مؤشر إلى المصاعب التي تنتظر الجانبين قتل تسعة أشخاص بينهم خمسة مقاتلين مسلمين في اشتباكات بالشطر الهندي من كشمير الثلاثاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات