يهود الفلاشا يطالبون الحكومة الإسرائيلية بالسماح بهجرة بقية ذويهم من إثيوبيا إلى إسرائيل (أرشيف- الفرنسية)
قام وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم بتفقد أوضاع يهود الفلاشا في إثيوبيا على هامش زيارته التي تستمر ثلاثة أيام. وزار شالوم إقليم غوندار شمالي غربي إثيوبيا للقاء "فلاشا المورا" الذين يطالبون بالهجرة لإسرائيل.

وأكد مصدر مسؤول بالخارجية الإسرائيلية أن محادثات الوزير الإسرائيلي مع الرئيس جرما ولد جورجس ورئيس الوزراء ميليس زيناوي ووزير الخارجية سيوم ميسفين ستركز على إمكانية استئناف هجرة الفلاشا لإسرائيل.

يشار إلى أن أغلبية فلاشا المورا لم يسمح لهم بالهجرة لإسرائيل لفشلهم في إثبات جذورهم اليهودية بالرغم من أن الكثير منهم تربطهم علاقات أسرية مع يهود إثيوبيين هاجروا لإسرائيل.

وجاء ذلك في سياق مزاعم بأن فلاشا المورا أجبروا على التحول للديانة المسيحية في القرن التاسع عشر. ويقيم حوالي 20 ألفا من هؤلاء في أديس أبابا وإقليم غوندار ويطالبون بالاستفادة مما يسمى "حق العودة" الذي يسمح لكل يهودي خارج إسرائيل بالإقامة فيها.

وكانت آخر موجة هجرة جماعية للفلاشا إلى إسرائيل عام 1991 حيث نظمت تل أبيب جسرا جويا لنقل حوالي 15 ألفا منهم. وفي فبراير/ شباط عام 2003 أوقفت إثيوبيا خطة لنقل 20 ألفا من فلاشا المورا مؤكدة أن الهجرة الجماعية غير ضرورية حاليا وأنه بإمكانهم مغادرة البلاد بصورة طبيعية.

ويرافق شالوم في زيارته وفد يضم 20 من رجال الأعمال ورؤساء الشركات الإسرائيلية التي تقيم علاقات مع إثيوبيا وخصوصا في قطاعات الزراعة والاتصالات والأمن.

المصدر : وكالات