مايكل برغيس يعلن فتح التحقيق بوفاة ديانا (رويترز)
أعلنت بريطانيا الثلاثاء عن بدء الشرطة تحقيقا على مستوى عال في وفاة الأميرة ديانا بحادث سير في باريس بعد أكثر من ست سنوات من وقوعه بهدف التحقق من مزاعم أشارت إلى احتمال وفاتها وصديقها عماد "دودي" الفايد في جريمة مدبرة.

وسيتولى المسؤول عن المسائل القانونية المتعلقة بالعائلة المالكة مايكل برغيس التحقيق بشأن وفاة ديانا وصديقها. وحذر برغيس لدى إعلانه فتح التحقيق المزدوج من أنه ستمضي أشهر طويلة على الأرجح قبل الاستماع إلى شهود أو صدور أي حكم.

من جانبه قال والد دودي المليونير محمد الفايد صاحب سلسلة متاجر هارودز الشهيرة إنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ ست سنوات، وأعرب عن أمله في أن يتم إلقاء الضوء على ملابسات الحادث.

ويزعم الفايد منذ فترة طويلة أن ابنه وديانا قتلتهما المخابرات البريطانية بسبب علاقتهما التي أحرجت العائلة المالكة. وكان تحقيق أجرته السلطات الفرنسية عام 1999 أظهر أن الحادث نتج عن قيام السائق بول هنري – الذي توفي في الحادث أيضا- بقيادة السيارة بسرعة زائدة وهو مخمور.

وكانت ديانا (36 عاما) ودودي (42 عاما) وسائقهما هنري بول قتلوا يوم 31 أغسطس/ آب عام 1997 بحادث سير داخل نفق في باريس.

الأميرة ديانا
اتهام تشارلز
وقد جاء الإعلان عن فتح التحقيق بوفاة الأميرة في وقت نشرت فيه صحف بريطانية مضمون رسالة اتهمت فيها ديانا زوجها السابق ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز بأنه كان يتآمر لقتلها.

ونشرت ديلي ميرور في عنوان بصفحتها الأولى الثلاثاء اسم تشارلز باعتباره من زعمت الأميرة أنه كان "يخطط لقتلها". وأوردت ذلك في خطاب سلمته لكبير خدمها وحامل أسرارها بول باريل قبل موتها، حسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن خطاب ديانا الذي كتبته قبل عشرة أشهر فقط من وفاتها قولها "هذه المرحلة من حياتي في غاية الخطورة". وأضافت أن الأمير تشارلز يخطط لحادث في سيارتها عبر تعطيل المكابح وإحداث جرح بليغ في الرأس ليفسح له الطريق للزواج من عشيقته كاميلا باركر بولز.

وكشف باريل الذي نشر كتابا له في أكتوبر/ تشرين الأول رسالة كتبتها الأميرة الراحلة في أكتوبر/ تشرين الأول 1996 أعربت فيها عن خشيتها من التعرض لاعتداء مدبر. وكانت دار نشر "بينغوين" شطبت كلمة "زوجي" من الرسالة.

ورد باريل الذي أتاح للصحيفة الاطلاع على الخطاب في إطار نشر مقتطفات من كتابه الذي نشره أواخر العام الماضي بغضب على أنباء الكشف عن الاسم. وقال إنه لا يشعر بالسعادة إزاء ذلك وإنه كان ينوي ألا ينشر هذا الاسم قط.

وقد رفض متحدث باسم الأمير تشارلز التعليق على هذه الأنباء.

من جانبه قال روبرت لاسي كاتب السير الذاتية للعائلة المالكة إن زعم ديانا أن زوجها السابق أراد قتلها يقوض مصداقية ادعائها.

وأبلغ رويترز أن هذا الادعاء يثير الشكوك حول ما وصفها بحالة ديانا العقلية وعقدة الاضطهاد التي كانت تعانيها وإحساسها بالفزع. وأضاف "أعتقد أن الناس سيخرجون باستنتاجاتهم الخاصة بشأن ما إذا كان الأمير تشارلز يمكن أن يتآمر لقتل أم ابنيه".

المصدر : الجزيرة + وكالات