بقايا السيارة التي أستهدفت فندق بارادايس الإسرائيلي (رويترز-أرشيف)
شهدت العاصمة الكينية اليوم بداية محاكمة ثلاثة كينيين متهمين بالتآمر لشن هجمات ضد الغربيين والإسرائيليين.

وعرض ممثلو الادعاء العام أنبوبا أزرق طوله متران قالوا إنه استخدم في الهجوم الفاشل الذي استهدف طائرة إسرائيلية لدى إقلاعها من مطار مومباسا في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2002.

وقال أحد شهود الادعاء وأسمه سليمان راشد -وهو مزارع- لرئيس المحكمة إنه رأى قاذف صواريخ محمولا من نفس النوع الذي عرضه الادعاء ملقى قرب المطار بعد أن أخطأ صاروخان في إصابة طائرة إسرائيلية أثناء إقلاعها من المطار.

وقد وجهت السلطات الأمنية إلى الكينيين -كوبوا محمد سيف ويعمل صيادا وسعيد ساجار ويعمل مدرسا ومحمد خميس وهو موظف في متجر للمعدات- تهما بالتآمر في هجومي مومباسا وتفجير السفارة الأميركية في نيروبي عام 1998.

كما وجهت للمتهمين الثلاثة تهمة التآمر في محاولة فاشلة لتفجير السفارة الأميركية في العاصمة الكينية في الفترة الواقعة بين نوفمبر/تشرين الثاني 2002 ويونيو/حزيران الماضي، ولكن المتهمين ينفون جميع هذه الاتهامات.

وقال مسؤولون حكوميون إن دليل التآمر الرئيسي الذي سيقدم للمحكمة يتمثل أساسا في اعترافات المتهمين خلال استجوابات الشرطة.

ومن المقرر أن تبدأ في السادس والعشرين من الشهر الجاري محاكمة أربعة أشخاص يواجهون 15 اتهاما بالقتل لدورهم المزعوم في تفجير فندق بارادايس الذي يملكه إسرائيليون في مومباسا، والذي أسفر عن مقتل 15 شخصا.

المصدر : رويترز