طهران تطالب واشنطن بالمزيد من المبادرات الإيجابية (أرشيف)
اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الأحد أن الوقت لم يحن بعد لقدوم بعثة سياسية أميركية إلى إيران، ودعت القادة الأميركيين إلى توحيد خطابهم والقيام بمبادرات أكثر إقناعا حتى تفكر طهران في معاودة الحوار.

وقال الناطق باسم الوزارة حميد رضا آصفي للصحفيين إن "الولايات المتحدة تعرف ما عليها أن تفعل", مشيرا بذلك إلى مطالبة إيران بإشارات أكثر إقناعا.

وأوضح أن طهران تجد صعوبة في الحكم على مدى رغبة الأميركيين في معاودة الحوار بسبب الانقسامات داخل إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش حيال إيران.

وتساءل الناطق عما إذا كانت الإشارة الأميركية التي تمثلت في المساعدات الإنسانية بعد زلزال بم "بادرة معزولة أم لا". وكان آصفي يشير إلى معلومات حول عرض الولايات المتحدة إرسال بعثة بقيادة عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري السيناتور إليزابيث دول وتضم فردا من عائلة بوش إلى إيران.

وكان مسؤول أميركي أعلن الأسبوع الماضي أن بعثة رفيعة المستوى برئاسة دول مستعدة للتوجه إلى إيران في مهمة إنسانية, في حين أفادت الصحافة أن الرئيس بوش هو الذي اقترح إرسال هذه البعثة وأنها ستضم أحد أفراد عائلته.

وستكون هذه البعثة في حال قدومها إلى إيران الأولى من نوعها منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1980. وفسر الاقتراح فورا على أنه إشارة تهدئة جديدة من واشنطن بعد الزلزال الذي أسفر عن سقوط ما بين 30 إلى 35 ألف قتيل يوم 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وإضافة إلى المساعدات الإنسانية قررت الولايات المتحدة رفع العقوبات عن إيران بصورة مؤقتة وجزئية. وقال آصفي إن "رفع هذه العقوبات إيجابي, ولو أنه مؤقت وجزئي".

واعتبر آصفي أن على الولايات المتحدة القيام "بخطوات ملموسة" وعندها كما قال "ستتبدل الأجواء". وأشار بشكل خاص إلى أن "الأجواء ستتبدل إن تم تمديد وتوسيع" إجراءات رفع العقوبات, معتبرا أن "مدة 90 يوما (المحددة لهذه الإجراءات) ليست طويلة بما فيه الكفاية, وعلينا أن ننتظر لنرى".

المصدر : الجزيرة + وكالات