قوات حفظ سلام كندية تراقب الحدود الإثيوبية الإريترية (أرشيف- رويترز)
أعلنت الأمم المتحدة أمس الجمعة عن تعيين وزير الخارجية الكندي السابق لويد إكسورتي مبعوثا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان للمساعدة في تنفيذ اتفاقية السلام التي أنهت حربا استمرت عامين بين إثيوبيا وإريتريا عام 2000.

وقال دبلوماسيون إن قرار تعيين إكسورتي اتخذ في أول ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ولكن لم يعتبر نهائيا بعد اعتراض إريتريا التي لا تريد إجراء مزيد من المحادثات بشأن الحدود المتنازع عليها بين البلدين.

ولم تشر المتحدثة باسم الأمم المتحدة ماري أوكابي التي أعلنت نبأ التعيين إلى النزاع الحدودي أو إلى ما سيفعله إكسورتي على وجه الدقة باستثناء عرض "مساعيه الحميدة" و"المساعدة في دفع العملية إلى الأمام".

وعمل إكسورتي الذي اشتهر بدوره في إجازة معاهدة عالمية لحظر الألغام الأرضية المضادة للأفراد وزيرا لخارجية كندا من العام 1996 حتى العام 2000.

وطلبت إثيوبيا من الأمم المتحدة بحث أي وسيلة لحل الخلاف بعد أن رفضت قرارات لجنة خماسية مستقلة تم تعيينها لرسم الحدود، وهي السبب الرئيسي للحرب بين البلدين.

واتفقت أديس أبابا وأسمرة في معاهدة للسلام في ديسمبر/ كانون الأول 2000 على السماح بأن تحدد لجنة مستقلة حدودا جديدة. وأصدرت اللجنة قراراتها في أبريل/ نيسان 2002 بعد مراجعة نحو 200 خريطة قدمها الطرفان.

وأجل الترسيم الطبيعي للحدود الذي كان من المقرر الانتهاء منه في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بعد اعتراض إثيوبيا على حكم اللجنة التي جعلت بلدة بادمي الغربية تقع داخل الأراضي الإريترية.

المصدر : رويترز