الهوس الأمني يربك حركة الطيران إلى أميركا
آخر تحديث: 2004/1/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/12 هـ

الهوس الأمني يربك حركة الطيران إلى أميركا

أقلعت طائرة تابعة لشركة الخطوط المكسيكية أمس الجمعة من مطار مكسيكو متوجهة إلى مطار لوس أنجلوس بعد تأخير لمدة ساعة ونصف وإجراء تفتيش دقيق للركاب والحقائب.

وقال مصدر ملاحي مكسيكي إن ركاب الرحلة 902 بين مكسيكو ولوس أنجلوس خضعوا لتفتيش دقيق من قبل مجموعة من 15 رجل أمن من الشركة المكسيكية بإشراف رجل أمن أميركي.

البريطانية تعيد النظر
يأتي ذلك في حين حطت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية البريطانية (بريتش إيرويز) أمس الجمعة في مطار واشنطن-دلاس الدولي قادمة من لندن مع تأخير ساعتين وفي ظل تدابير أمنية مشددة.

وتأخرت رحلة بي أي 217 بسبب التدابير الأمنية المشددة، وذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن مقاتلة أميركية رافقت الطائرة البريطانية. وكانت رحلة أخرى للشركة البريطانية قد ألغيت أمس الجمعة إلى واشنطن "لأسباب أمنية".

وقد قررت شركة الخطوط الجوية البريطانية (بريتيش آيروايز) أمس الجمعة إعادة النظر في رحلاتها الجوية بين لندن وواشنطن.

وأعلن متحدث باسم الخطوط الجوية البريطانية أن الشركة ألغت واحدة من رحلاتها الثلاث اليومية من لندن إلى واشنطن بعد ورود تحذير أمني من الحكومة.

وقال المتحدث باسم الشركة "ألغينا الرحلة لأسباب أمنية أعطتها لنا حكومة المملكة المتحدة" دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل عن نوع المعلومات.

وقال المتحدث باسم الخطوط الجوية البريطانية إن ترتيبات بديلة قد اتخذت لخدمة الرحلة التي كان من المقرر أن تغادر مطار هيثرو.

وأوضحت البريطانية وهي أكبر شركة خطوط جوية بأوروبا أنها تعيد النظر في خدمة ما بعد الظهيرة بين لندن وواشنطن بعد ألغت أمس الأول رحلة إلى واشنطن.

معلومات غير دقيقة
ويأتي قرار بريتيش آيروايز في وقت أصبحت فيه دقة المعلومات المخابراتية الأميركية التي أدت إلى تأخير وإلغاء رحلات محل تساؤل، خاصة بعد أن شكك مسؤولون فرنسيون في صدقية تحذيرات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) التي أدت إلى إلغاء رحلات للخطوط الفرنسية.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير إن الخطوط الجوية الفرنسية (آير فرانس) أوقفت رحلاتها إلى أميركا لأن FBI كان مخطئا عندما اشتبه في عدة مسافرين بينهم طفل باعتبارهم إرهابيين.

وقد ألغت آير فرانس أيام أعياد الميلاد تسع رحلات من وإلى الولايات المتحدة وسط مخاوف من هجمات بناء على معلومات من FBI الذي اختلط عليه بإحدى الحالات اسم طفل مع مشتبه فيه من تونس.

وبالتزامن مع ذلك اضطرت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية (إير فرانس) للهبوط في مطار سان جون في نيوفوندلاند بكندا أثناء رحلة لها من نيويورك إلى باريس في يوم رأس السنة بعد أن راجع راكب حقائبه دون أن يركب الطائرة.

وقالت الشركة في بيان إن أفراد فريقها في نيويورك أدركوا بعد فترة وجيزة من إقلاع الطائرة من نيويورك في طريقها إلى باريس أنهم أخذوا الحقيبة بطريق الخطأ.

وأضاف البيان "هذا الخطأ جاء نتيجة سوء تفاهم مع راكب عند مراجعة الحقائب وقام بإلغاء رحلته لوجود وزن زائد في حقائبه وعليه أن يدفعه. حتى على الرغم من أن هذا راكب دائم جدا على خطوط إير فرانس وموظفو الشركة يعرفونه جيدا فقد فضل قائد الطائرة الهبوط في نيوفوندلاند من أجل إنزال الحقيبة التي أخذوها بطريق الخطأ".

المصدر : الجزيرة + وكالات