تشيني يتراجع عن مزاعمه
دافع ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي عن قرار واشنطن شن حرب على العراق غير أنه بدا أكثر تحفظا بشأن وجود أسلحة للدمار الشامل في هذا البلد، وهو الأمر الذي يتناقض مع تصريحاته قبل الغزو.

وقال للصحفيين في ختام جولة استمرت أربعة أيام بأوروبا في أول تعليق له على استقالة رئيس فريق المفتشين الأميركيين المكلفين البحث عن أسلحة للدمار الشامل في العراق "ما يزال هناك عمل علينا القيام به لنتأكد مما هو موجود هناك".

ومضى يقول "لست مستعدا لإعلان حكم نهائي في هذه المسألة قبل انتهاء عمل المفتشين الأميركيين". ومن الجدير بالذكر أن تشيني كان قبل الحرب على العراق أحد المسؤولين الذين يؤكدون بإصرار أن العراق يمتلك أسلحة كيميائية وبيولوجية.

وكان ديفد كاي الذي تنحى من منصب رئاسة الفريق الأميركي للبحث عن أسلحة الدمار الشامل العراقية استبعد وجود مخزونات من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في العراق.

وقال في تصريحات له مطلع الأسبوع "ما كان يتحدث عنه الجميع في هذا الشأن هو مخزون أُنتج بعد انتهاء حرب الخليج عام 1991" وإنه لا يعتقد بأن العراقيين كان لديهم برنامج كبير في التسعينيات.

وأكد كاي أن معظم ما سيعثر عليه في عمليات البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق قد تم العثور عليه، وأن عمليات البحث ستصبح أكثر صعوبة عندما تسلم الولايات المتحدة حكم البلاد للعراقيين.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية