وزيرة تتوقع استقالة شارون حال اتهامه بالفساد
آخر تحديث: 2004/1/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/6 هـ

وزيرة تتوقع استقالة شارون حال اتهامه بالفساد

شارون يواجه تهمة الفساد (رويترز- أرشيف)

رجحت وزيرة استيعاب المهاجرين اليهود الإسرائيلية تسيبي ليفني أن يستقيل رئيس الوزراء أرييل شارون من منصبه إذا وجهت إليه تهمة بالفساد في إطار فضيحة رشوة.

وقالت ليفني في مقابلة تلفزيونية مع (BBC) البريطانية "أعتقد أنه إذا اتخِذ قرار لملاحقته قضائيا فإنه سيستقيل حتى وإن لم أكن متأكدة.. فهذا الأمر يفرضه القانون".

وتوقعت الوزيرة وهي من حزب ليكود (يمين) بزعامة شارون أن يدفع الرأي العام الإسرائيلي رئيس الوزراء إلى الاستقالة "في وقت يتخذ فيه جميع الإجراءات الضرورية ويتصرف بالطريقة الأمثل" لتجنب ذلك.

وأكدت ليفني صعوبة الوضع معتبرة أن "إسرائيل بلد ديمقراطي وكل شخص في إسرائيل بريء حتى تثبت إدانته حتى وإن كان رئيس الحكومة".

وقد وجهت المحكمة لرجل الأعمال ديفد أبيل الأربعاء الماضي تهمة دفع رشى لشارون وهو ما أعاد إلى السطح المسألة التي تلاحق رئيس الوزراء منذ أكثر من سنة.

ونقلت الصحافة الإسرائيلية عن المدعية العامة أدنا أربيل قولها إنه يوجد ما يكفي من الأدلة لتبرير توجيه تهمة الفساد لشارون، لكن القرار النهائي حول هذا الموضوع لن يتخذ على الأرجح قبل أن يخضع رئيس الوزراء لاستجواب جديد من قبل الشرطة.

وتتناول القضية مسألة تمويل الحملة الانتخابية لرئيس الوزراء من مصادر غير قانونية عام 1999, وقد وصل شارون إلى رئاسة ليكود بعد هذه الحملة.

حجب الثقة
وتتزامن تلك التصريحات مع سقوط اقتراح في الكنيست الاثنين بحجب الثقة عن حكومة شارون تقدمت به نواب حزب العمال المعارض بسبب فضيحة الفساد.

ورفضت المذكرة التي تقدم بها نائب العمل ماتان فيناي بغالبية 49 صوتا مقابل 32, فيما امتنع نائب واحد عن التصويت. ولم يكن هناك أمل في إقرارها أصلا بسبب الغالبية التي تتمتع بها الحكومة داخل الكنيست.

ويفترض أن يتخذ المستشار القانوني الجديد للحكومة الإسرائيلية مناحيم مزوز -الذي يتسلم مهامه في الأول من فبراير/ شباط- قرارا إما بتبني رأي المدعية العامة أو بدراسة الملف قبل الإدلاء برأيه.

وكان شارون قد أنكر التهم الموجهة إليه وقال متحديا إنه ينوي البقاء في رئاسة الحكومة حتى انتهاء ولايته الحالية عام 2007.

المصدر : وكالات