قالت الطائفة اليهودية بفرنسا إن هذه المدرسة التابعة لها في باريس تعرضت لاعتداء عنصري (الفرنسية-أرشيف)
قالت إسرائيل إن أكبر عدد من الحوادث المعادية للسامية التي سجلت السنة الماضية في أوروبا الغربية وقعت في فرنسا.

وصرح الوزير الإسرائيلي المكلف بالعلاقات مع يهود الشتات ناتان شتشارانسكي في مؤتمر صحفي أمس في القدس بأن وضع اليهود في فرنسا يمثل إشكالية، فقد تضاعف خلال السنة الماضية عدد حوادث معاداة السامية. وأكد أن 47% من الاعتداءات ضد السامية اليهودية التي سجلت في أوروبا الغربية وقعت في فرنسا.

من جهته طلب مدير الوكالة اليهودية, المؤسسة شبه الحكومية المكلفة الهجرة إلى إسرائيل، سالاي ميريدون من الإسرائيليين الزائرين لفرنسا أن يضعوا القلنسوة اليهودية على رؤوسهم. وجاءت هذه التصريحات إثر توصيات الحاخامات الفرنسيين اليهود بعدم وضع القلنسوة في الأماكن العمومية تخوفا من التعرض لاعتداءات.

وكان مجلس الوزراء الإسرائيلي خصص اجتماعه أمس لمناقشة مسألة عودة معاداة السامية في العالم إلى الظهور, كما جاء في بيان رئاسة مجلس الوزراء.

وفي سياق متصل أعلنت رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي في بيان أمس أن الرئيس الإسرائيلي موشي كتساف سيقوم بزيارة رسمية إلى فرنسا في منتصف فبراير/ شباط القادم.

من جانبه دان رئيس الوزراء الفرنسي السابق آلان جوبيه أمس عودة معاداة السامية إلى فرنسا على خلفية أزمة الشرق الأوسط.

وحمل جوبيه الذي كان يتحدث لإذاعة (جي) الناطقة باسم الطائفة اليهودية الفرنسية الفرنسيين من أصل شرق أوسطي مسؤولية انتشار معاداة السامية. وأعرب بشكل خاص عن قلقه من تصاعد ظاهرة نفي المحرقة اليهودية في المدارس الفرنسية.

المصدر : وكالات