الحزب الليبرالي يعاقب تونغ لتعاطفها مع الفلسطينيين
أبعد الحزب الليبرالي الديمقراطي البريطاني المعارض النائبة البرلمانية جيني تونغ من منصبها كناطقة باسم الحزب، وذلك عقابا لها على تعاطفها مع الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات فدائية.

وقد اعتبر زعيم الحزب تشارلز كيندي أن تصريحات تونغ حول ما يقوم الفلسطينيون غير مقبولة على الإطلاق، مشيرا إلى أنها لا تتوافق وسياسة حزبه ومبادئه.

ويحتل الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي يشكل القوة السياسية الثالثة في البلاد, 52 مقعدا في مجلس العموم مقابل 412 لحزب العمال الحاكم و166 لحزب المحافظين.

وقالت تونغ إنها لو كانت في الوضع الذي يعيش فيه الفلسطينيون فلربما فعلت الشيء نفسه، في إشارة إلى العمليات الفدائية. وزادت في لقاء مع قناة الجزيرة على موقفها هذا بالقول إن إزالة الجدار العازل الإسرائيلي أمر غير كاف.

وفي تعليقه على قرار الحزب قال الناطق باسم جمعية مسلمي بريطانيا عزام التميمي إن كيندي اتخذ قراره تحت تأثير قوي للوبي الصهيوني ولأحزاب سياسية أخرى.

وذكر التميمي في تصريح للجزيرة نت أن تونغ امرأة محترمة نطقت بالحقيقة بعدما عاينت أوضاع الفلسطينيين الذين يواجهون عدوا مدججا بالسلاح ومدعوما من طرف الولايات المتحدة والصهاينة من جميع أنحاء العالم.

المصدر : الجزيرة + وكالات