الأميرة ديانا (أرشيف - رويترز)
أكد قائد الشرطة البريطانية (سكوتلانديارد) جون ستيفنز المكلف النظر في ظروف وفاة أميرة ويلز الراحلة ديانا أنه مستعد لاستجواب أفراد في العائلة المالكة بمن فيهم زوجها السابق الأمير تشارلز إذا دعت حاجة التحقيق إلى ذلك.

وتعهد ستيفنز في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية بحل الإشكالات التي أثيرت حول ظروف وأسباب وفاة الأميرة ديانا إلى الأبد. وقال "كضابط شرطة لا أبدأ عملي بفرضيات بل أحاول أن أجد الأدلة".

وفتحت بريطانيا في السادس من يناير/ كانون الثاني الجاري تحقيقين حول مقتل ديانا وصديقها دودي الفايد في العاصمة الفرنسية. وسيتولى المسؤول عن المسائل القانونية المتعلقة بالعائلة المالكة مايكل برغس التحقيقين وقد كلف ستيفنز النظر في ظروف وفاة الأميرة.

وكانت ديانا (36 عاما) ودودي الفايد (42 عاما) وسائقهما هنري بول قد قتلوا يوم 31 أغسطس/ آب 1997 بحادث سير في باريس. وأكد القضاء الفرنسي أن سبب الحادث يعود لتناول السائق كميات كبيرة من الكحول والسرعة الفائقة التي كان يقود بها للهرب من الصحفيين.

لكن بول باريل كبير الخدم السابق لأميرة ويلز -الذي نشر كتابا عن ديانا-كشف رسالة كتبتها الأميرة الراحلة في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1996 قبل عشرة أشهر من مقتلها في حادث السيارة أعربت فيها عن خشيتها من التعرض لاعتداء مدبر على شكل حادث.

وفي السادس من الشهر الجاري نشرت صحيفة ديلي ميرور الواسعة الانتشار نبأ مفاده أن ديانا تشتبه في أن زوجها الأمير تشارلز يبيت نوايا لقتلها. وتقول الرسالة "أمر بمرحلة هي الأخطر في حياتي.. زوجي يخطط لتعريض سيارتي لحادث: عطل في المكابح وإصابة بالغة في الرأس مما يفسح له المجال ليتزوج".

المصدر : وكالات