الشرطة الهايتية تحاول قمع مظاهرة طلابية تطالب بإقالة رئيس البلاد (الفرنسية)
أقر المؤتمر الأسقفي لهايتي الهيئة الإدارية للكنيسة الكاثوليكية الهايتية الليلة الماضية بأن التسوية السياسية التي اقترحها لإنهاء الأزمة في هايتي يصعب تحقيقها حاليا بسبب تصاعد العنف.

وقالت الكنيسة إنها تدرك صعوبة تطبيق الاقتراح الذي تقدمت به يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بسبب الوضع الذي تغير، وأشار الأساقفة إلى تدهور الوضع يوميا مع تصاعد العنف الذي يستهدف خصوصا الأطفال والطلاب والأسر، وهجمات العصابات المسلحة واستخدام قاصرين في هذه العصابات لترهيب السكان.

وأكدوا أن هذه الأفعال تثير الاستنكار وتثير لدى كثيرين شكوكا في الإرادة الحقيقية للسلطة في البحث عن تسوية، مؤكدين أن الدعوة الجدية إلى السلام لا تمر عبر التسامح مع أفعال من هذا النوع ضد الأشخاص والممتلكات الخاصة، داعين كل الأطراف إلى اتخاذ قرار وطني وشجاع لتجنيب البلاد كارثة.

وينص الاقتراح الذي قدمه المؤتمر على إدخال إصلاحات عميقة في الشرطة، وتشكيل مجلس لمساعدة الرئيس جان برنران أرستايد، يضم تسعة حكماء من محكمة التمييز والأحزاب السياسية والكنائس الكاثوليكية والأنجيلية والبروتستانتية وأرباب العمل ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان. وستقوم هذه الهيئات بعد ذلك بتعيين ممثلين لها في مجلس انتخابي جديد للإعداد لانتخابات تشريعية يليها اقتراع رئاسي.

وكانت الولايات المتحدة الشريك السياسي الرئيسي لهايتي عبرت عن تأييدها للاقتراح الذي دعت إلى تحديثه بعد ذلك، كما أيدته فرنسا.

المصدر : الفرنسية